آخر الأخبار

تعليق مؤقت للمحادثات الأميركية الإيرانية: الكشف عن قائمة المطالب الأمريكية

شارك

أفادت وسائل إعلام إيرانية، ظهر اليوم الخميس، بحدوث توقف مؤقت في جولة المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، بعد نحو ثلاث ساعات من المباحثات التي جرت بوساطة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” أن وفدي التفاوض غادرا القنصلية العُمانية التي استضافت اللقاءات لإجراء “مشاورات داخلية”. وأكد البوسعيدي لاحقا عقد “تبادل أفكار إيجابي وبنّاء”، مشيرا إلى أن الوفدين أخذا استراحة على أن تُستأنف المحادثات في وقت لاحق اليوم، معربا عن أمله في إحراز تقدم إضافي.

في موازاة ذلك، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن طرحت خمس مطالب رئيسية، أبرزها التدمير الكامل لمنشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية، وهي المواقع التي استهدفتها الولايات المتحدة خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو من العام الماضي، والتي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها دُمّرت آنذاك.
كما تطالب واشنطن، بحسب التقرير، بنقل كامل مخزون اليورانيوم المخصب إلى عهدتها، أي إلى دولة ثالثة كما طُرح سابقا، مثل روسيا. وتشمل المطالب أيضا أن يكون أي اتفاق مستقبلي ساري المفعول دون تحديد سقف زمني، خلافا للاتفاق النووي الموقع عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، والذي تعرض لانتقادات بسبب القيود الزمنية التي تضمّنها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تتمسك بمبدأ “صفر تخصيب لليورانيوم”، لكنها أبدت استعدادا لبحث إمكانية احتفاظ إيران بمفاعل الأبحاث في طهران، والسماح بتخصيب محدود للغاية لأغراض طبية.
كما برز خلاف بشأن آلية رفع العقوبات؛ إذ تطالب طهران برفع كامل وفوري، فيما تصر واشنطن على رفع جزئي ومشروط في المرحلة الأولى، مع إمكانية توسيعه لاحقا في حال التزام إيران ببنود الاتفاق.
من جانب آخر، أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن المقترح الإيراني المحدث صيغ بطريقة تمكّن ترامب من “إعلان انتصار”، مع السماح لإيران بتخصيب محدود فقط. ووفقا لأربعة مسؤولين إيرانيين، يتضمن المقترح تعليق النشاط النووي وعمليات التخصيب لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، تمهيدا للانضمام إلى “كونسورتيوم نووي” إقليمي يتيح لإيران تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة جدا تصل إلى 1.5% لأغراض بحثية وطبية.
وفي ما يتعلق بالمخزون الحالي، الذي يزيد على 400 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، القريبة من مستوى 90% اللازم لصنع سلاح نووي، تقترح إيران تقليصه تدريجيا، مع السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على تنفيذ الاتفاق.
وشارك المدير العام للوكالة رافايل غروسي في جولة المحادثات الحالية في جنيف، كما فعل في الجولة السابقة قبل نحو أسبوع.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا