في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
روّت عطاف عنبتاوي من حيفا، جدة الشاب أحمد أشقر من كابول الذي قُتل بنيران الشرطة، في أول أيام شهر رمضان المبارك، خلال مطاردته من قبل الشرطة، روّت في سياق مقابلة مع موقع بانيت وقناة هلا
جدة الشاب أحمد أشقر الذي قُتل بنيران الشرطة في كابول تروي تفاصيل آخر لقاء لها معه
تفاصيل آخر لقاء بينها وبين حفيدها. وذكرت الجدة الثاكل في سياق الحديث معها انها سبق وفقدت ابنا هو منير عنبتاوي بنيران الشرطة أيضا، وقالت انه تم اغلاق هذا الملف.
واسترسلت الجدة عطاف عنبتاوي قائلة بتأثر بالغ: " أنا ربيت هذا الولد. هو ليس فقط ابن ابنتي، هو ابني. يدور في ذهني 100 ألف سؤال.. كيف سأعيش من بعده؟ نحن لا أعداء لنا، الحكومة "حاطة ضدنا" من بين كل الناس ".
"كان يقول ليت رمضان يأتي يوم الـ 18 من الشهر"
وعن آخر لقاء لها مع حفيدها، قالت عنبتاوي:" قبل اسبوعين زراني أحمد، سألته عن طموحه وقلت له ان عليه وعلى أخوته جمع المال مع امهم ليبنوا بيوتا لهم، سالته ان كانت له حبيبة فتسبم.. الله يرحمك يا ستي. كان يقول ليت رمضان يأتي يوم الـ 18 من الشهر، لاني اريد اقامة "عزيمة" لأصحابي. قلت لابنتي لا تشتري الطعام جاهزا، تعالي الى بيتي لنحضر لهم الطعام، طلب "الفوارغ" و"البامية" و"العكوب" و"الدوالي" و"المنسف"، كان يقول ليّ أخبري خالتي ان تعمل لنا الفوارغ".
وعن رسالتها للمجتمع عموما بعد ما حل بعائلتها، قالت الجدة عطاف عنبتاوي:" أنا أقول للناس "سايق عليكم الله ما حدا يقتل حدا". الله يصلحكم مع بعض. كلكم أهلنا، وأتوجه لأهل كفركنا، علما انه كان لدينا زبائن من كل عائلات كفر كنا، وأنا أتوجه كذلك لأهلي أهل بلدة عبلين ان يكونوا يدا واحدة، المسلم مع المسيحي والدرزي. أقول ان من يقتل هو "من يرخص" بنفسه، الأهل لا دخل لهم في هذا، لكن على الاهل أن يتابعوا أولادهم. أنا أقول لاعضاء الكنيست العرب اتحدوا معا".
وأنهت عنبتاوي حديثها قائلة:" أنصح ابنتي بعدم الموافقة على اغلاق الملف، فقد سبق وقتلت الشرطة ابني وأغلقوا الملف".
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت