آخر الأخبار

خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة.. تصعيد عسكري وأزمة إنسانية تهدد المرضى

شارك

واصل الجيش الإسرائيلي، الخميس، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصعيد ميداني ملحوظ في المناطق الجنوبية، وتفاقم غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية والصحية التي باتت تهدد حياة آلاف المدنيين، وفق مصادر محلية ودولية.


وأفادت مصادر ميدانية بأن دبابات الجيش الإسرائيلي أطلقت نيرانًا كثيفة باتجاه وسط مدينة خان يونس، بالتزامن مع عمليات إطلاق نار قرب محور موراج شمال مدينة رفح، إضافة إلى استهداف مناطق شمالي مخيم البريج وسط القطاع، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان وتزايد المخاوف من انهيار التهدئة الهشة.


عمليات نسف واسعة لمنازل سكنية في رفح


وفي السياق ذاته، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف واسعة لمنازل سكنية في المناطق الغربية من رفح، بينما أصيب ثلاثة شبان جراء قصف استهدف شاطئ مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


كما تسارعت عمليات هدم المباني الواقعة قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في شرق وغرب وجنوب القطاع، الأمر الذي أعاق وصول طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى المناطق المتضررة وأسهم في ارتفاع أعداد الضحايا.


طالع أيضا: خلف الأبواب المغلقة.. إسرائيل تدرس سيناريوهات الحرب الكبرى مع إيران


وصول ضحايا ومصابين إلى المستشفيات


وأكدت وزارة الصحة في غزة وصول ضحايا ومصابين جدد إلى المستشفيات، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من تراجع حاد في قدراتها التشغيلية نتيجة نقص المعدات الطبية والوقود واستمرار الضغط على أقسام الطوارئ والعناية المركزة.


تحذيرات من تدهور الأوضاع الطبية


وعلى الصعيد الإنساني، حذّر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من تدهور خطير في الوضع الطبي داخل القطاع، مشيرًا إلى أن أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي عاجل لتلقي العلاج خارج غزة، بينهم نحو 4,000 طفل.


وأوضح أن القيود المفروضة على المعابر وبطء إجراءات التنسيق الطبي يعرّضان حياة المرضى، خصوصًا مصابي الحروب ومرضى السرطان والفشل الكلوي، لخطر حقيقي.


استمرار المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد


سياسيًا، تتواصل المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ودون عوائق، في ظل استمرار التوتر العسكري وارتفاع الخسائر البشرية.


وفي هذا الإطار، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن التناقض الرئيسي يجب أن يبقى مع إسرائيل، مشددًا على أن قضية السلاح شأن فلسطيني داخلي لا يمكن فرض حلول عليه من الخارج.

وأشار إلى أن الدفاع عن الأرض والشعب يمثل حقًا وطنيًا لا يمكن التفريط به في ظل استمرار الانتهاكات.


ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من انهيار الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ما ينذر بموجة جديدة من التدهور الأمني والصحي إذا استمرت العمليات العسكرية دون التوصل إلى آليات فعالة لضمان تثبيت وقف إطلاق النار.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا