ووفق المتحدث باسم المؤسسة، ورد بلاغ عند الساعة 3:12 فجرًا حول امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا بدأت علامات المخاض لديها، فتوجه فريق إسعاف مكوّن من متطوعين إلى المكان، وتم نقلها إلى المستشفى، حيث وُلد الطفل داخل سيارة الإسعاف قبل الوصول. وأفاد البيان أن الأم ذكرت أن هذه ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها مساعدة من طواقم الإسعاف أثناء الولادة، إذ إن أحد أفراد الطاقم كان قد ساعدها أيضًا في ولادة سابقة قبل نحو عام ونصف، في مصادفة لافتة.
وبعد مرور ساعات قليلة، وتحديدًا عند الساعة 7:56 صباحًا، تلقّت الطواقم بلاغًا آخر حول امرأة تبلغ من العمر 25 عامًا، فاجأها المخاض أثناء وجودها في محطة للحافلات. وتوجه إلى الموقع طاقم إسعاف بقيادة “البرامديك” تشارلي خوري، حيث جرى توليد السيدة داخل سيارة الإسعاف عند مدخل المستشفى.
وتبيّن لاحقًا أن المرأة الثانية هي شقيقة السيدة التي وضعت مولودها قبل ساعات قليلة، ما جعل الحادثة تشكّل قصة عائلية وإنسانية غير معتادة، جمعت بين الصدفة الزمنية وروابط القرابة داخل مشهد طبي واحد.
المصدر:
الصّنارة