آخر الأخبار

كيف ننهض من الأريكة بعد الإفطار؟ الدليل الكامل للتعافي

شارك

كلّنا نعرف هذا السيناريو: يوم كامل من الصيام، ترقّب وانتظار، ثم "الاندفاع" على المائدة. المقلوبة تجلس ثقيلة في المعدة، والمنسف يطالب بحقه، والعينان تُغلقان. يسمّون ذلك "الخمول" (الثقل/التعب)،

مصدر الصورة

وهو المُنوّم "القومي" رقم واحد في رمضان. لكن قبل أن تستسلموا للأريكة، إليكم بعض النصائح لتجاوز الانتقال من الطعام إلى بقية السهرة:

النصيحة الذهبية في رمضان "قاعدة الـ20 دقيقة": قبل أن تندفعوا نحو الطبق الرئيسي، امنحوا أجسامكم لحظة. ابدؤوا بتمرة وكوب ماء، اذهبوا لأداء صلاة المغرب، ثم عودوا إلى الطعام. هذه الاستراحة القصيرة تمنح المعدة إشارة للاستعداد وتمنع الشعور بـ "الانفجار". بالإضافة إلى ذلك، حاولوا إدخال مشي قصير لمدة 10 دقائق بعد الأكل وقبل التحلية ، فهذا يُنشّط الدورة الدموية ويوقظ الجسم استعدادا لصلاة التراويح.

وهنا بالضبط يدخل المشروب المحترف الحقيقي إلى الصورة: صودا Schweppes.

بعد تطبيق النصائح، تحتاجون إلى اللمسة الختامية المثالية. انظروا إلى الموائد من رهط في الجنوب حتى سخنين في الشمال، سترون زجاجات اللتر ونصف والعبوات الرباعية من "شويبس" تقف هناك كحراس أوفياء. لماذا؟ لأننا نفهم في الطعام، ونعرف أنه بعد وجبة دسمة مليئة باللحم والأرز والدهون، فإن الماء العادي ببساطة لا يكفي.

نحن نحتاج إلى "الغاز". إلى الفوران الحاد والمنعش لشويبس. هناك شيء في هذه الفقاعات يعرف كيف "يلغي" أثر الوجبة الثقيلة، وينظف الحلق ويعيد الإحساس بالخفة.

الأمر ليس مسألة علامات تجارية، بل مسألة تقليد جديد اندمج داخل التقليد القديم.

حلّ لا بدّ منه
في رمضان، عندما تكبر العائلة وتمتلئ المائدة، تكون زجاجات الـ1.5 لتر حلا ضروريا. الصودا هي ما يسمح لنا بأخذ نفس عميق، والاتكاء إلى الخلف، ومعرفة أن لدينا طاقة إضافية للحلويات (نعم، حتى القطايف) ولصلوات الليل.
في هذا الرمضان، الصودا ليست مجرد إضافة — بل ضرورة لمن يريد أن يبقى متيقظا.

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا