ألغت محكمة الصلح في القدس، أمس 22.2.2026، قرارها السابق بإدانة ضابط حرس الحدود يتسحاق سوفر في قضية اعتداء عنيف على مصوّر صحافي في القدس الشرقية، معتبرة أن تثبيت الإدانة سيسبب له “ضررًا كبيرًا” قد ينعكس على مستقبله المهني.
وبحسب التفاصيل، وثّقت كاميرات في كانون الأول 2023 اعتداء عناصر من حرس الحدود على المصوّر مصطفى الخروف، مراسل وكالة الأنباء التركية “الأناضول”. وأظهر التوثيق تعرضه للضرب والدفع أرضًا ثم الركل المتكرر وهو ملقى على الأرض.
ووفق لائحة الاتهام، لكم سوفر المصوّر، وضربه بكعب السلاح، ثم شارك في تقييد المصوّر وركله تسع مرات في الرأس والدوس على بطنه، ما أدى إلى إصابة تطلبت غرزًا في الرأس وظهور كدمات واسعة في الوجه والعينين. ووجهت لسوفر تهمتا اعتداء يسبب أذى وتهديد، قبل أن تبرئه المحكمة سابقًا من تهمة التهديد وتدينه بالاعتداء.
الغاء الإدانة
غير أن القاضي عمير شكد عاد وقرر إلغاء الإدانة بعد الاطلاع على تقرير خدمة الاختبار وسماع المرافعات، مشيرًا إلى أن سوفر يعاني أعراض ما بعد الصدمة على خلفية خدمته العسكرية، وأنه “تحمّل المسؤولية” وأبدى “ندمًا”، وأن الإدانة قد تمنعه من الاستمرار في عمله داخل الشرطة.
النيابة عارضت إلغاء الإدانة، وقالت إن ذلك يبعث “رسالة خاطئة” بشأن سلوك الشرطة تجاه الجمهور، وأكدت أن سوفر لم يُظهر ندمًا حقيقيًا أو تعاطفًا مع المصوّر، مطالبة بعقوبة سجن ستة أشهر يمكن قضاؤها بأعمال خدمة.
وفي نهاية القرار، فرضت المحكمة على سوفر 300 ساعة خدمة للمنفعة العامة بدل تثبيت الإدانة.
المصدر:
بكرا