وصل لموقع بانيت وقناة هلا بيان من مكتب المستشار الاستراتيجي والبرلماني للأقليات عصام سبتان كعبية ، جاء فيه : " يا أبناء شعبنا… يا من بقي في قلوبكم ذرة كرامة، وفي ضمائركم بقية حياء…
مصدر الصورة
إلى متى سنبقى شهودًا صامتين على نزيف دمائنا؟ إلى متى سنشيّع أبناءنا ونعود كأن شيئًا لم يكن؟ إلى متى سنختبئ خلف الصمت، وكأن الجريمة قدرٌ كُتب علينا؟ ما يحدث اليوم في مجتمعنا ليس مجرد انفلات… بل انهيار أخلاقي خطير، وانحراف عن كل القيم التي تربّينا عليها؛ قيم الدين، والرجولة، والشهامة" .
واضاف البيان: " لقد أصبح القتل لغة، والخوف أسلوب حياة، والصمت شريكًا في الجريمة.
لنكن صريحين مع أنفسنا: المشكلة لم تعد فقط في غياب الردع… بل في غياب الموقف. في سكوتنا، في تبريرنا، في خوفنا من قول كلمة حق.
يا أهلنا… الدين الذي نحمله بريء من هذه الدماء. وأخلاقنا التي نعتز بها تُذبح كل يوم أمام أعيننا. فأي مجتمع نريد أن نورثه لأبنائنا؟ كفى. نعم، كفى صمتًا… كفى تواطؤًا… كفى خوفًا من المجرم" .
وأردف البيان: " اليوم، المسؤولية تقع علينا جميعًا: على الآباء، على الأمهات، على القيادات، على الشباب… كل من يرى ويسكت، هو جزء من استمرار هذه الكارثة. ندائي اليوم موجّه إلى الشرفاء في هذا المجتمع: إلى من لا يزال يؤمن أن الدم العربي ليس رخيصًا… إلى من يرفض أن تتحكم العصابات بمصيرنا… إلى من بقي فيه ضمير حي… انهضوا. توحدوا. ارفضوا الجريمة بكل أشكالها. لا تمنحوا المجرمين شرعية الصمت. لا تحموهم بعلاقات أو مصالح أو خوف" .
وختم البيان: " قاطعوهم اجتماعيًا، لفظوهم من بيننا، واجعلوا من مجتمعنا بيئة طاردة لهم لا حاضنة لهم. كونوا صفًا واحدًا في وجه العنف. ارفعوا الصوت عاليًا في كل بيت، في كل شارع، في كل منبر. مجتمعنا يستحق الحياة… لا الموت. وأبناؤنا يستحقون الأمان… لا الرصاص. إن لم نقف اليوم، فلن يبقى غد نقف فيه" .
المصدر:
بانيت