أكد وزير المالية الإسرائيلي ووزير الأمن، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ عملية واسعة في قطاع غزة لنزع سلاح حركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستحظى بدعم أميركي وشرعية دولية.
وفي مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، شدد سموتريتش على أن إسرائيل لم تتخل عن هدفها في مواجهة حماس، مؤكدًا أنه سيتم منح الرئيس الأميركي فرصة لممارسة نفوذه في إطار خطة نزع السلاح.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يضع الخطط حاليًا للعودة إلى المناطق التي انسحب منها سابقًا والسيطرة على القطاع إذا رفضت حماس تسليم أسلحتها، موضحًا أن هناك بديلين أو ثلاثة يُدرس أيها الأنسب لضمان نجاح العملية.
وأشار الوزير إلى أن أي وجود لقوات الاستقرار الدولية في غزة سينسحب سريعًا لتسهيل دخول الجيش الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذا الأمر منسق مع الولايات المتحدة.
طالع أيضا: إسرائيل تلوّح باجتياح بري للبنان وتدفع نحو تنسيق مباشر مع الجيش اللبناني
وأوضحت تقارير "كان" أن عملية نزع سلاح حماس من المتوقع أن تبدأ في آذار/مارس، بعد أن تبدأ حكومة التكنوقراط عملها في القطاع وتحصل على صلاحيات إدارة غزة بدلاً من حماس.
وأفادت المصادر أن استعدادات إسرائيلية تتجلى على الأرض من خلال تجهيز ميليشيات محلية موالية لها، وتجنيد عناصر جدد وبناء معسكرات داخل القطاع.
كما تم تزويد هذه الميليشيات مؤخرًا بعتاد حربي إضافي يشمل بنادق ومركبات ومعدات أخرى.
وفي التفاصيل، ستكون منطقة رفح نقطة البداية للعملية، حيث يخطط الجيش الإسرائيلي وميليشيا أبو شباب العميلة له للبحث عن أنفاق لحركة حماس والتحضير لنزع السلاح هناك.
وأكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن هذه الخطوة جزء من خطة شاملة لتأمين السيطرة على القطاع وتقليص قدرات حماس العسكرية، في إطار ما وصفه سموتريتش بأنه العودة الحتمية للجيش الإسرائيلي إلى غزة إذا لم تمتثل الحركة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس