في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اجتمع صباح اليوم (الاثنين) اللوبي البرلماني لتغيير نظام الانتخابات وتعزيز نموذج "الورقة نصف المفتوحة" للمرة الأولى. وخلال الجلسة
عضو الكنيست بيني غانتس يلقي كلمة أمام الهيئة العامة للكنيست | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: قناة الكنيست
قال رئيس حزب "كحول لفان "، بيني غانتس : "على عكس غريزتي الأساسية، أعتقد أنه يجب رفع نسبة الحسم لا خفضها. رغم أنني في وضعي الحالي سأخسر من ذلك، أعتقد أن هذا هو الأمر الصحيح".
وشارك في النقاش الذي عقده اللوبي بقيادة أعضاء الكنيست إيتان غينزبورغ (كحول لفان)، إيلي دلال (الليكود) وأوهاد طال (الصهيونية الدينية)، وبمبادرة "إسرائيل 2050" التابعة لحركة "تنوعاةيسرائيليت"، عدد من أعضاء الكنيست من كتل مختلفة. كما حضر ممثلون عن منظمات مدنية من بينها المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، ومنتدى كوهيلت، وجهات أخرى.
مقترح تغيير النظام
بحسب المقترح، ستكون ورقة الاقتراع "نصف مفتوحة" (وفق النموذج الدنماركي). وسيتمكن الناخبون يوم الانتخابات من التصويت للقائمة الحزبية واختيار خمسة أسماء مفضلة من بين مرشحيها. وبذلك سيتمكن المواطن يوم الانتخابات من التأثير على ترتيب المرشحين في قائمة الحزب الذي يختاره، وإجراء ما يشبه "انتخابات تمهيدية مفتوحة" داخل صندوق الاقتراع.
الهدف من المقترح هو تقليص الفجوة بين الجمهور وممثليه المنتخبين، وإعادة القوة إلى أيدي المواطنين.
وقال الوزير عميحاي شيكلي (الليكود)، الذي شارك في الجلسة: "يتم تنظيم تجنيد من قبل أتباع حسيدوت غور لوضع أشخاص يأتون ويسجلون. هؤلاء الأشخاص في النهاية لا يأتون ولا يصوتون لليكود. هذه الظاهرة هي خداع واحتيال. لذلك فإن فكرة الورقة نصف المفتوحة فكرة ممتازة ويجب الدفع بها قدما وهذا صحيح لكل حزب".
وقال عضو الكنيست إيتان غينزبورغ خلال اجتماع اللوبي: "الأمر يتجاوز السياسة الضيقة. نحن نتحدث عن قواعد اللعبة نفسها، وأي تغيير فيها يجب أن يتم بتوافق واسع. فقط من يصوت فعليا للقائمة سيحظى بتشكيلها. لا صفقات، ولا سماسرة أصوات، ولا أعضاء منتسبون لأهداف استراتيجية، بل جميع المواطنين الذين يؤمنون بالحزب ويختارون التصويت له".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت