صعّد مستوطنون، فجر اليوم الاثنين، من اعتداءاتهم على الأراضي الزراعية في محافظتي رام الله وسلفيت، عبر قطع أشجار زيتون وتجريف مساحات مزروعة، ما ألحق أضرارًا مباشرة بالمزارعين.
ففي قرية المغير شرق رام الله، أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين داهمت منطقة "سهل مرج سيع" غرب القرية والملاصقة لأراضي قرية أبو فلاح، وأقدمت على قطع 21 شجرة زيتون يزيد عمرها على خمسين عامًا، تعود ملكيتها لمواطن من أبو فلاح، قبل أن تنسحب من المكان.
وفي سياق متصل، أقدم مستوطنون على تجريف مساحات من أراضي المواطنين في منطقة "واد المطوي" غرب سلفيت، في اعتداء جديد يستهدف الأراضي الزراعية في المحافظة.
وأوضح مدير عام مديرية زراعة سلفيت، المهندس إبراهيم الحمد، أن المستوطنين شرعوا بأعمال تجريف واسعة في أراضٍ مزروعة بأشجار الفواكه، ما أدى إلى اقتلاع وتخريب عدد منها وإلحاق خسائر مادية بالمزارعين، مشيرًا إلى أن هذه الأراضي تشكل مصدر رزق أساسي لأصحابها.
وأضاف الحمد أن الاعتداءات في منطقة واد المطوي تشهد تصعيدًا ملحوظًا، يشمل التجريف واقتلاع الأشجار ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، في ظل مخاوف من استمرار هذه الانتهاكات واتساع رقعتها.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعداد عنوان تحليلي أوسع يربط بين الاعتداءين ضمن سياق تصاعد الاعتداءات على الأراضي الزراعية في الضفة الغربية.
المصدر:
بكرا