آخر الأخبار

الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48 يقيم يومًا دراسيًا حول "أدب الأطفال بين التّطلّعات والتّحدّيّات" في طمرة

شارك

"الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48" يقيم يومًا دراسيًا حول "أدب الأطفال بين التّطلّعات والتّحدّيّات" في مدينة طمرة بالتعاون مع بلدية طمرة وتحت رعايتها"

جاء في بيان أنه: "بمبادرة الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48 وبالتعاون مع بلدية طمرة- قسم الثقافة والأشكول بايس، نُظّم يوم دراسي أدبي أكاديمي ناجح ومميّز حول أدب الأطفال تحت عنوان: "أدب الاطفال بين التطلّعات والتحدّيات"، وذلك يوم السبت الموافق 7.2.2026 في قاعة أشكول بايس في طمرة، بحضور رئيس بلدية طمرة السيد موسى أبو رومي، ود. هديل كيّال رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم في لجنة المتابعة، والأمين العام للاتّحاد الكاتب مصطفى عبد الفتاح، والأمين العام السابق الكاتب المحامي سعيد نفاع، ونائب الأمين العام الشاعر زاهر بولس، والكاتب محمّد علي سعيد رئيس تحرير مجلّة "شذا الكرمل"، والكاتب د. يوسف بشارة رئيس لجنة المراقبة في الاتّحاد، والسيّدة هيام الطارق مديرة قسم الثقافة في بلديّة طمرة، ونخبة من أعضاء الاتّحاد من كاتبات وكتاّب وشعراء وضيوف من المختصّين والمهتمين".

مصدر الصورة

افتتح اليوم الدراسي الكاتب فهيم أبو ركن والكاتبة علا عرموش، واللذان توليّا عرافة اليوم الدراسي، بمقدمة قصيرة عن أدب الأطفال وأهمية اليوم الدراسي حول هذا الأدب.

رحّب السيّد موسى أبو رومي، رئيس بلديّة طمرة، بالحضور وتحدّث عن أهميّة أدب الأطفال، وتنشئة الأطفال على أخلاقيات وقيم عليا في مجابهة ما يحصل من تدهور ومن عنف في مجتمعاتنا.

وتحدث الأمين العام للاتّحاد الكاتب الروائي مصطفى عبد الفتّاح، ومركّز اليوم الدراسي، فشكر رئيس بلدية طمرة على التعاون والدعم ورحّب بالحضور الذي توافد من جميع أنحاء البلاد من المثلث الجنوبي وحتى الشمال، وأشار إلى الجهود المكثّفة والصعوبات الكبيرة، الموضوعيّة والذاتيّة، التي ذلّلها الاتّحاد لتنظيم وإنجاح هذا اليوم الدراسي الهامّ، مشيرًا إلى مجهود أعضاء لجنة أدب الأطفال وممثّلة البلدية السيدة هيام الطارق. وكذلك تطرّق إلى أهميّة أدب الأطفال في تشكيل وعي الأجيال الصاعدة ومكافحة العنف في مجتمعنا.

أمّا د. هديل كيال، رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم المنبثقة عن لجنة المتابعة، فقد أشادت بعمل ومشاريع الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48، مشيرة إلى وجوب اهتمام المؤسسات الوطنيّة والسلطات المحليّة بتشجيع الأدباء ودعم الحركة الثقافية.

وتحدثت السيدة هيام الطارق، مديرة قسم الثقافة في بلدية طمرة، فرحّبت بالحضور، وعبّرت عن سعادتها بهذا الحضور المميّز، ثم أشارت إلى أهميّة هذا اليوم الدراسي واهتمام البلدية بإنجاحه وبالمشاريع الثقافية عامة.

قضايا هامّة حول هذا الموضوع، كما وشكر بلدية طمرة وأشاد بمجهود الاتّحاد العام للكتّاب على مبادرته ومشاريعه الأدبية الهامة والمتنوعة.

في فقرة المداخلات الأكاديمية قدم الدكتور محمود أبو فنّه مداخلة هامة بعنوان "تأمّلات وتبصّرات في أدب الأطفال". أما الدكتورة سائدة أبو الهيجاء دغش فتحدثت في مداخلتها عن "تأثير سرد القصة على نفسية الطفل". فيما قدّمت السيدة قاهرة عبد الحي محاضرة هامة مستعينة بشرائح مصوّرة عن موضوع: "التعالق بين الأدب والفن ومسرحة قصص الأطفال: مركز وبرنامج الإثراء طمرة نموذجًا". أما الشاعر فاضل علي فقدّم محاضرة هامّة عن "مكانة الشعر في تطوير مهارة الأطفال"، مستعينًا بشرح مُسهب ونماذج من أشعاره حول الموضوع.

بعد هذه الفقرة تحدّثت الكاتبة والمحاميّة د. سيما صيرفي المتخصّصة بحقوق الطفل حول هذا الموضوع، ثم قدمت مع الفنان الموسيقي عماد فرّو قصيدة لحّنها وغنّاها بصوته وعزفه على العود. وألقى بعدها طلاب من مدارس طمرة قصائد شعريّة مؤثّرة ورائعة نالت إعجاب وتصفيق الجمهور.

مصدر الصورة

تلا ذلك الحواريّة الأولى مع كاتبات في أدب الأطفال: سميّة أبو حسين، ناديا صالح، فاطمة كيوان، مينا عليان، ليلى ذياب، علياء رحّال، وقد أدارت الحوار الكاتبتان براءة غسان أبو بكر وهناء شوقي.

وفي القسم الثاني من اليوم الدراسي، أدارت الكاتبة ماجدة دراوشة حواريّة أخرى مع الكاتبات: انتصار عابد بكري، حنين أمارة، هناء شوقي، فوزية كتّاني. وقد طُرحت خلال فقرتي الحوار أسئلة مهنيّة هامّة حول تجربة كتابة هذا الأدب وأهدافه ومشاقّه أجابت عليها المشاركات.

بعد هذا أتاح العريفان للجمهور امكانيّة تقديم الأسئلة والملاحظات فشارك فيها: الشاعر أمين زيد الكيلاني، الكاتب سليم أنقر، الكاتبة مينا عليّان، الشاعر حسين جبارة، الكاتب محمد صبيح، والكاتب يوسف حيدر.

وأخيرًا قدّم الأمين العام للاتّحاد ومركّز اليوم الدراسي، الكاتب مصطفى عبد الفتّاح، تلخيصًا وإجمالًا لليوم الدراسي منوّها إلى عدة نقاط هامّة تطرّق إليها المحاضرون، شاكرا كل من ساهم في إنجاح المؤتمر مشيرًا إلى أنّ الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48 تأسّس ليخدم الحركة الثقافيّة الوطنيّة والكتّاب والكاتبات، وهذا ما نجح به من خلال أيّامه الدراسيّة المتتالية، وسيستمر في نهجه كواجهة حضاريّة لشعبنا.

واختتم اليوم الدراسي بنشيد "أطفال السلام" الذي قدّمه الفنان الموسيقي عماد فرّو وكتب كلماته الشاعر زهدي غاوي. ومن الجدير ذكره أن معرضًا للكتب رافق اليوم الدراسي بإدارة السيّد جواد هوّاش، فيما غطّى الإعلامي حسام إدريس أعمال المؤتمر بالبثّ المباشر من خلال موقعه "العين الساهرة"، مشكورين.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا