عند الحديث عن السلامة أثناء القيادة، يفكّر معظم السائقين في المكابح، والوسائد الهوائية، أو الأنظمة المتقدمة. لكن هناك مكوّنا واحدا أساسيا وبسيطا لا يحظى عادة بالاهتمام الكافي، رغم تأثيره المباشر على كل سفرة : الإطارات.
نقاط التلامس الأربع الوحيدة بين السيارة والطريق هي التي تتيح الكبح، والانعطاف، والتماسك، والسيطرة. وفي بعض الحالات، تكون هي الفارق بين توقف آمن وحادث.
لماذا للإطارات دور حاسم في السلامة؟
الإطارات مسؤولة عن تماسك السيارة بالطريق، وحالتها تؤثر على:
مسافات الكبح: الإطارات المتآكلة أو غير الملائمة تُطيل زمن التوقف بشكل ملحوظ.
الثبات في المنعطفات: خاصة عند السرعات العالية.
سلوك السيارة على الطرق المبتلة: الأخاديد العميقة تُصَرّف المياه وتقلّل الانزلاق.
التحكّم في حالات الطوارئ: مثل الكبح المفاجئ أو تفادي عائق.
فروقات صغيرة في حالة الإطار قد تتحول إلى فروقات كبيرة جدا في اللحظات الحرجة.
متى يجب استبدال الإطارات؟
كثير من السائقين لا يستبدلون الإطارات إلا عندما تصبح حالتها سيئة جدا . في الواقع، هناك عدة مؤشرات يجب الانتباه إليها:
انخفاض عمق الأخاديد
تآكل غير متساو
تشققات أو تشوّهات في الجوانب
إطارات مرّ على استخدامها عدة سنوات، حتى وإن بدت غير متآكلة
الإطار مصنوع من المطاط الذي يشيخ مع الوقت، لذلك فحتى الإطار الذي يبدو سليما قد لا يكون آمنا للاستخدام.
ضغط الهواء – تفصيل صغير بتأثير كبير
ضغط الهواء غير المناسب يضر بالتماسك، يزيد من التآكل، وقد يؤثر أيضا على استهلاك الوقود. فحص بسيط مرة واحدة في الشهر يمكن أن يحسّن السلامة، وراحة القيادة، ويطيل عمر الإطارات.
ليس الشتاء فقط – بل طوال العام
جرت العادة على فحص الإطارات قبل فصل الشتاء، لكن في الصيف أيضا تعمل الإطارات بجهد كبير: حرارة مرتفعة، طرق ساخنة، ورحلات طويلة. الصيانة السليمة مهمة في كل فصول السنة.
الخلاصة
قد لا تكون الإطارات لامعة أو لافتة للنظر، لكنها من أهم مكوّنات القيادة الآمنة. الفحص الدوري والاستبدال في الوقت المناسب هما خطوتان بسيطتان يمكن أن تؤثرا مباشرة على سلامة كل من في السيارة — ومن حولها.
كُتب هذا المقال بالتعاون مع GOODRIDE
المصدر:
بانيت