قُتل الشاب جمال مزاوي، البالغ من العمر 37 عامًا، اليوم السبت، جرّاء جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة الناصرة، وأقرّ المستشفى الإنجليزي في الناصرة وفاته متأثرًا بجراحه البالغة، بعد إصابته برصاصة في رأسه عصر اليوم في المنطقة الواقعة بين الناصرة ويافة الناصرة.
بحسب المعطيات الأولية، فقد أُصيب الضحية بجراح حرجة للغاية، حيث هرعت طواقم الإسعاف إلى مكان الحادث وقدّمت له العلاج الأولي في الميدان، قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإنجليزي، ورغم محاولات الأطباء لإنقاذ حياته، إلا أن خطورة الإصابة أجبرت الطاقم الطبي على إعلان وفاته لاحقًا.
أوضح الطاقم الطبي أن الضحية أصيب برصاصة مباشرة في الرأس، ما جعل حالته غير مستقرة منذ البداية. ورغم التدخل السريع وتقديم الإسعافات اللازمة، إلا أن النزيف الحاد والإصابة البالغة لم تمنح فرصة للنجاة.
طالع أيضًا: الرابعة خلال ساعات..إصابة رجل جراء جريمة إطلاق نار في طمرة
حتى هذه اللحظة، لا تزال ملابسات الجريمة غير واضحة، ولم تُعرف خلفية إطلاق النار أو هوية المنفذين، وتشير المعلومات إلى أن التحقيقات جارية من قبل الجهات المختصة لكشف تفاصيل الحادثة، وسط حالة من القلق في المنطقة.
أثارت الجريمة حالة من الصدمة بين أهالي الناصرة ويافة الناصرة، حيث عبّر السكان عن قلقهم من تصاعد أعمال العنف في الفترة الأخيرة، ويؤكد الأهالي أن هذه الحوادث باتت تهدد أمن المجتمع وتستدعي تكثيف الجهود للحد منها.
وفي بيان مقتضب، قال المستشفى الإنجليزي في الناصرة: "رغم كل المحاولات الطبية لإنقاذ حياة المصاب، إلا أن إصابته كانت قاتلة وأُعلن عن وفاته مساء اليوم، نؤكد على خطورة هذه الظاهرة وضرورة تكاتف الجهود المجتمعية للحد من انتشار العنف."
وبهذا، يبقى مقتل الرجل في الأربعينيات من عمره جرس إنذار جديد حول تفاقم ظاهرة العنف المسلح، ويضع المجتمع أمام مسؤولية مضاعفة لمواجهة هذه الآفة وحماية حياة الأبرياء.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس