آخر الأخبار

arabTV | د. منصور عباس: وقعت على القائمة المشتركة كرامةً لعلي زبيدات ولجنة المتابعة يجب أن تكون حاضنة لجميع المجالات

شارك

في مقابلة حصرية مع موقع "كل العرب"، استضاف الموقع الدكتور منصور عباس، النائب ورئيس القائمة الموحدة، للحديث عن آخر التطورات السياسية والقائمة المشتركة. في هذه المقابلة، تحدث د. عباس عن العديد من القضايا الحساسة التي تمس المجتمع العربي، وأوضح موقفه بشأن توقيعه على الوثيقة التي حملت عنوان "القائمة المشتركة فقط" في الاجتماع الذي عقد في سخنين.

أوضح النائب الدكتور منصور عباس أن توقيعه على الوثيقة الخاصة بالقائمة المشتركة لم يكن نتيجة لضغوط جماهيرية أو إحراج، بل كان نابعًا عن قناعته بأن القائمة المشتركة هي مطلب الساعة في ظل الوضع السياسي الراهن. وأضاف: "نحن نبحث عن قائمة مشتركة تجسد وحدة أبناء الشعب الواحد، وما يُروج من دعاية كاذبة بأننا لا نريد القائمة المشتركة هو أمر غير صحيح". كما أكد د. عباس أنه وافق على العودة إلى القائمة المشتركة كرامةً لعلي زبيدات، معتبرًا أن المجتمع العربي بحاجة إلى توحيد صفوفه لتحقيق مطالبه السياسية والاجتماعية.

وأكد د. عباس على أن القائمة المشتركة هي واقع حالي ولاعودة فيها، إلا أن تشكيلها لم يتم بعد وأنها يجب أن تعكس تعددية المجتمع العربي. وأشار إلى أن السيناريو الأمثل بالنسبة لهم هو حكومة تغيير، ولا يمكن تغيير سياسة الحكومة الحالية، لكن يمكن تغيير الحكومة نفسها. وأضاف: "يجب أن يكون هناك أفق سياسي واضح من خلال القائمة المشتركة."

في سياق حديثه عن القيادات العربية، أشاد د. عباس بدور العم علي زبيدات (أبو علي)، قائلاً: "أبو علي هو شخصية قيادية بكل معنى الكلمة، استطاع أن يجند المجتمع العربي وأن يقف في وجه الظلم، وطالب أن يكون أبو علي جزءًا من لجنة المتابعة نظرًا لشخصيته القيادية الفذة ودفاعه المستمر عن القضايا العادلة.

الأحداث في سخنين: تحريك السلطات الأمنية

وفيما يخص الأحداث الأخيرة في سخنين، التي شهدت مظاهرات احتجاجية واسعة، قال د. عباس: "المظاهرات التي حدثت في سخنين حركت السلطات الأمنية، حيث رأينا اعتقال الشرطة لبعض الأشخاص الذين يهددون أهالي البلد في سخنين. هكذا فقط نستطيع أن نحرّك الدولة."

وأضاف د. عباس: "هذه المظاهرات كانت بمثابة جرس إنذار للسلطات، وأثبتت أننا قادرون على التحرك في الوقت المناسب عندما يكون هناك إجماع شعبي."

كوأوضح الدكتور منصور عباس أن المجتمع العربي يجب أن يكون شريك في الحكومة ليستطيع حل قضاياه، قائلاً: "نريد أن نكون شركاء في الحكومة لنستطيع حل مشاكلنا. لدينا القدرة على المشاركة الفعالة في معالجة القضايا التي تمس جميع المواطنين في إسرائيل."

وأضاف: "يجب أن نكون على قدر المسؤولية السياسية، وقد أثبت العم أبو علي أنه قائد استطاع أن يُجند المجتمع ضد الجريمة والعنف."

خطوات عملية للمستقبل

وفي سياق البحث عن حلول عملية، أشار إلى ضرورة أن تكون لجنة المتابعة حاضنة لجميع المجالات، وأنه يجب فتح أبوابها لجميع أبناء المجتمع العربي في كافة المجالات. كما أكد على ضرورة تنظيم المظاهرات والتوجه للسلطات المحلية لدعم الخطوات الاحتجاجية، بالإضافة إلى إعلان هدنة بين الأحزاب لإيقاف المناكفات الداخلية ووضع حوار سياسي حضاري.

وأوضح أن مشروع حراسة في كل بلداتنا العربية سيكون خطوة هامة للحد من الجريمة، قائلاً: "نموذج كفرياسيف أثبت نجاحه، ويجب تعميمه في جميع البلدات العربية."

د. عباس أكد على أن المظاهرات المحلية والخروج في المظاهرة القطرية في تل أبيب هي من بين الخطوات المقبلة، حيث تشكيل غرفة طوارئ للحشد وتجنيد الإعلام سيكون من أولويات المرحلة القادمة. وأضاف: "أعظم إضراب يجب أن يكون يوم الانتخابات، هو الخروج والتصويت لإسقاط هذه الحكومة."

وفي الختام، دعا د. عباس الجميع إلى الخروج والتصويت لإثبات الوزن السياسي للمجتمع العربي، مشددًا على ضرورة أن نكون شركاء فاعلين في السياسة الإسرائيلية.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا