في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شارك العشرات من أهالي كفر ياسيف والمنطقة بعد عصر اليوم، السبت تنديدًا بتفاقم ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي، حيث أغلق المحتجون شارع 70 الرئيسي تعبيرًا عن استيائهم من استمرار هذه الظاهرة الخطيرة. رفع المشاركون في المظاهرة شعارات تطالب بحق الحياة والأمان، داعين إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف الجرائم المتزايدة التي تهدد الأمن الشخصي في المجتمع العربي.
وخلال المظاهرة، أقدمت الشرطة على اعتقال المحامي شادي شويري، رئيس مجلس كفر ياسيف السابق، ما أثار موجة غضب بين المحتجين. اعتبر المشاركون أن الاعتقال يمثل محاولة لردع الحراك الشعبي السلمي، واعتبروا أن خطوة الشرطة تتناقض مع مطالبهم بالعدالة وحماية الأرواح.
في وقت لاحق، أفادت مصادر مطّلعة أنه تم نقل شويري من مركز شرطة كفر ياسيف إلى مركز شرطة زفولون، وهو ما أثار تساؤلات حول توقيت هذه الخطوة وأهدافها، في وقت تشهد فيه البلدة تصاعدًا في الاحتجاجات ضد تصاعد العنف والجريمة.
تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في كفر ياسيف في وقت يعاني فيه المجتمع العربي من زيادة مطردة في الجرائم، حيث قُتل منذ بداية العام الحالي 21 شخصًا في جرائم عنف وإطلاق نار، ما يعكس شعورًا متزايدًا بعدم الأمان. الحراك في كفر ياسيف هو جزء من موجة احتجاجات بدأت في سخنين وانتشرت إلى العديد من البلدات العربية، مطالبة بخطط جادة لمكافحة العنف والجريمة وضمان حياة آمنة للمواطنين.
كما وشهدت مدينة سخنين مشاركة جماهيرية واسعة في سلسلة بشرية احتجاجية تخللتها إضاءة مشاعل، في تعبير رمزي عن رفض المجتمع العربي لتفاقم ظاهرة الجريمة والعنف في المناطق العربية. شارك المئات في هذه الفعالية الاحتجاجية، التي كانت بمثابة دعوة لتوحيد الجهود من أجل مكافحة العنف وحماية أرواح المواطنين.
المصدر:
كل العرب