في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ورفع المشاركون شعارات تطالب بالحق في الحياة والأمان، داعين إلى اتخاذ خطوات جدّية وفورية لوقف نزيف الدم والجرائم المتزايدة التي باتت تهدد الأمن الشخصي والاستقرار المجتمعي.
وخلال الوقفة، اعتقلت الشرطة المحامي شادي شويري، رئيس مجلس كفر ياسيف السابق، الأمر الذي أثار موجة غضب في صفوف المحتجين، الذين اعتبروا الاعتقال محاولة لقمع الحراك الشعبي السلمي وردع المحتجين عن مواصلة تحركاتهم، مؤكدين أن هذه الخطوة تتناقض مع مطالبهم بالعدالة وحماية الأرواح.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر مطّلعة بأنه جرى نقل شويري من مركز شرطة كفر ياسيف إلى مركز شرطة زفولون، ما أثار تساؤلات حول دوافع هذه الخطوة وتوقيتها، في ظل تصاعد الاحتجاجات في البلدة والمنطقة.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تصاعد غير مسبوق في جرائم العنف داخل المجتمع العربي، حيث قُتل منذ مطلع العام الجاري 21 شخصًا في حوادث إطلاق نار واعتداءات مختلفة، ما يعكس حالة من انعدام الأمان واحتقان شعبي آخذ بالاتساع.
ويُعدّ الحراك في كفر ياسيف جزءًا من موجة احتجاجات واسعة انطلقت من مدينة سخنين، وامتدت إلى العديد من البلدات العربية، مطالبة بخطة حكومية شاملة وجدية لمكافحة العنف والجريمة المنظمة، وضمان حياة آمنة للمواطنين.
وفي السياق ذاته، شهدت مدينة سخنين مشاركة جماهيرية واسعة في سلسلة بشرية احتجاجية تخللتها إضاءة مشاعل، في تعبير رمزي عن رفض المجتمع العربي لتفاقم الجريمة والعنف، ودعوة لتوحيد الجهود من أجل حماية الأرواح وصون السلم الأهلي.
وفي أعقاب الاحتجاج، أصدرت الشرطة بيانًا قالت فيه:
“قامت قوات الشرطة بمحاولة فتح الطريق، وخلال ذلك تعرّض أفرادها لهجوم من قبل أحد المتظاهرين، الذي اعتدى عليهم باستخدام عصا. وعليه، تم اعتقال المشتبه به (51 عامًا) بشبهة الاعتداء على رجال الشرطة، إضافة إلى توقيف منسّقة الاحتجاج بشبهة خرق شروط التظاهر”.
المصدر:
الصّنارة