دعت عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، إيمان خطيب ياسين، إلى إنجاح الإضراب العام الذي يشهده المجتمع العربي، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار مواجهة تفشي الجريمة والعنف، وتعزيز وحدة الصف العربي في الداخل.
في كلمة لها أمام الهيئة العامة ل لكنيست ، شددت خطيب ياسين على أن الانطلاقة كانت من مدينة سخنين، التي وصفتها بـ"مدينة الكرامة"، مشيرة إلى أن سخنين لم تكن وحدها في هذه المبادرة، بل إن جميع البلدات العربية لبّت النداء ورفعت صوتها عاليًا ضد الجريمة، مطالبة بحياة آمنة وكريمة.
وأضافت خطيب ياسين أن الإضراب العام يعكس موقفًا موحدًا وصوتًا واحدًا من جميع البلدات العربية، مؤكدة أن هذه الوحدة هي مصدر القوة الحقيقية للمجتمع العربي. وأوضحت أن الحق في الأمان هو حق أساسي لا يقبل التأجيل، وأن المجتمع العربي يرفض أن تتحول حياة أبنائه إلى مجرد أرقام في قوائم الضحايا أو أحلام مدفونة.
وأشارت خطيب ياسين إلى أن المجتمع العربي قرر إسماع صوته وتحمل مسؤوليته عبر هذا الإضراب، داعيًا الجهات الرسمية إلى القيام بواجباتها من خلال سياسات واضحة وتطبيق عادل للقانون، وأكدت أن حياة المواطنين العرب ليست هامشًا، وأن دماء الأبناء ليست رخيصة، بل هي أغلى ما يملك المجتمع ويجب أن تُصان.
طالع أيضًا: أطباء إكسال ينضمون للإضراب العام احتجاجًا على العنف والجريمة
ويأتي هذا الإضراب في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بوقف نزيف الدم في المجتمع العربي، حيث شددت فعاليات اجتماعية وسياسية على أن هذه الخطوة تمثل صرخة جماعية ضد العنف والجريمة.
وفي بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، جاء فيه: "إن الإضراب العام هو رسالة واضحة بأن المجتمع العربي لن يقف مكتوف الأيدي أمام تفشي الجريمة، وأن وحدتنا هي الطريق نحو حياة آمنة ومستقبل أفضل لأبنائنا."
وبهذا، يشكل الإضراب العام محطة مهمة في مسار النضال المجتمعي ضد العنف، ويؤكد أن صوت الوحدة أقوى من أي تحديات، وأن المطالبة بالأمان والعدالة هي حق مشروع لا يمكن التراجع عنه.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس