اندلع حريق كبير قرب مدرسة في بلدة يركا، داخل المنطقة الصناعية، ما أدى إلى إخلاء المؤسسة التعليمية بشكل عاجل حفاظًا على سلامة الطلاب، وسط تصاعد الدخان الكثيف الذي دفع السلطات إلى إصدار تعليمات للسكان بالبقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ.
الحريق بدأ في المنطقة الصناعية قرب المدرسة، وامتد بفعل الرياح الشديدة باتجاه محل أثاث مجاور، ما زاد من خطورة الموقف. طواقم الإطفاء والإنقاذ هرعت إلى المكان، وشرعت في تنفيذ أعمال إخماد مكثفة، مع التركيز على منع وصول النيران إلى البيوت السكنية القريبة التي يقترب منها الدخان بشكل مقلق.
بحسب كايد ظاهر، المتحدث بلسان سلطة الإطفاء والإنقاذ، فقد تم إخلاء المؤسسة التعليمية القريبة من الطلاب في مرحلة مبكرة، الأمر الذي ساهم في تجنب وقوع إصابات أو حالات اختناق بين الطلبة والعاملين، وأكد ظاهر أنه حتى هذه اللحظة لا توجد أي إصابات أو عالقين، فيما تستمر الجهود للسيطرة على الحريق.
طالع أيضًا: إنقاذ شخصين من داخل مبنى سكني اندلعت به النيران في الخضيرة
أوضح ظاهر أن قوات إضافية ومركبات لتزويد المياه في طريقها إلى موقع الحريق لدعم الطواقم العاملة هناك، مشددًا على أن الأولوية هي حماية الأرواح والممتلكات ومنع انتشار النيران إلى مناطق سكنية مأهولة، وذكرت مصادر إعلامية أن السلطات أصدرت تعليمات واضحة للسكان بضرورة البقاء في منازلهم وإغلاق الشبابيك لتفادي التعرض للدخان الكثيف الذي يغطي المنطقة.
الحادثة أثارت حالة من القلق بين الأهالي، خاصة مع انتشار الدخان في الأحياء السكنية القريبة، ما دفع العديد من العائلات إلى اتخاذ إجراءات وقائية إضافية داخل منازلهم. كما تسبب الحريق في تعطيل العملية التعليمية بشكل مؤقت بعد إخلاء المدرسة، في انتظار عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
في بيان صادر عن سلطة الإطفاء والإنقاذ ، جاء: "نؤكد أن الطواقم تعمل بكامل طاقتها للسيطرة على الحريق ومنع امتداده، ونشدد على أهمية التزام السكان بالتعليمات الصادرة حفاظًا على سلامتهم، وإن تعاون الأهالي مع الجهات المختصة هو عامل أساسي في تجاوز هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة."
وبهذا، يبقى الحادث في يركا مثالًا على أهمية سرعة الاستجابة والتنسيق بين السلطات والسكان، حيث ساهم الإخلاء المبكر والتعليمات الوقائية في حماية الأرواح وتقليل المخاطر رغم خطورة الموقف.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس