قال رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس إن مواطنين يهودًا قد يتمكنون من الترشح ضمن قائمة الحزب، مؤكدًا أنه يسعى إلى توسيع “الموحدة” وتحويلها إلى إطار مدني مستقل يستطيع “كل مواطن في دولة إسرائيل، يهودي وعربي، الانضمام إليه وأن يكون جزءًا منه ومن مؤسساته”.
وفي مقابلة مع صحيفة “هآرتس”، أوضح عباس أنه يرى شركاء محتملين أيضًا بين أعضاء كنيست يهود، وقال إن “الموحدة تخرج في طريق جديد”، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولة فتح أبواب الحزب أمام جمهور أوسع داخل المجتمعين العربي واليهودي.
وفي المقابل، استبعد عباس بشكل قاطع أي تعاون مع حزب الليكود، معتبرًا أن سياساته “تخلّت عن المجتمع العربي” لصالح قوى “قطاعية متطرفة”، وأضاف أن الجمهور العربي يدفع ثمن السياسة التي تقودها أحزاب مثل “عوتسماه يهوديت” و”الصهيونية الدينية”.
انتقادات لبن غفير
كما وجّه عباس انتقادات حادة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قائلاً إنه لا يملك المؤهلات لقيادة الوزارة، وإنه حصل من الكنيست على صلاحيات واسعة “أكبر من أي وزير سابق”، لكن رغم ذلك ارتفعت معدلات الجريمة والعنف خلال ولايته. وشبّه عباس تدخل بن غفير في عمل الشرطة بـ“وزير صحة يدخل غرفة عمليات”.
وفي ما يخص الانتخابات المقبلة، قال عباس ردًا على سؤال “هآرتس” إنه إذا لم تتمكن الأحزاب المناهضة للحكومة الحالية من تحقيق أغلبية، فقد تنضم “الموحدة” إلى أي ائتلاف لاستكمال تشكيله. وأضاف: “أفضل أن نكون عامل استقرار في الحكومة، أي الحزب الذي يكون فوق الـ61”. لكنه شدد على أن تحديد الدور النهائي مرتبط بنتائج الانتخابات، قائلاً إن الأحزاب ستسعى لتشكيل حكومة من دون “الموحدة” إذا استطاعت.
وكان عباس قد أعلن في مطلع كانون الأول/ديسمبر فصل مؤسسات الحزب عن الحركة الإسلامية ومجلس الشورى، لتعمل كمؤسسات مستقلة. وقال إن القرار “استراتيجي” ويهدف إلى توسيع قاعدة الحزب وفتح أبوابه أمام تيارات ومجموعات أخرى داخل المجتمع العربي، وليس فقط أمام من يُعرّفون بأنهم قريبون من الحركة الإسلامية.
المصدر:
بكرا