آخر الأخبار

النائب وليد طه من الموحدة : بمشتركة وبدونها فرض الساعة هو إرسال نتنياهو وزمرته إلى المعارضة

شارك

بمشتركة وبدونها، فرض الساعة هو إرسال نتنياهو وزمرته إلى المعارضة!
نتنياهو قدم طلبا للعفو من رئيس الدولة حول ملفات الفساد التي يحاكم بتهمة التورط فيها.
وبغض النظر ما إذا كان نتنياهو سيحصل على العفو من رئيس الدولة في كل ما يتعلق بتهم الفساد الإدارية التي يحاكم عليها أم لا، فإن نتنياهو لا ولن يحصل على العفو من مجتمعنا العربي في كل ما يتعلق بالسياسات الإجرامية اليومية التي تُمارس بحق مجتمعنا العربي من غض الطرف عن عصابات الإجرام ومنحها المساحة الكافية للمتاجرة بالسلاح والتجول به، وفرض الخاوة وممارسة الإرهاب بحق أبناء مجتمعنا، ومن هدم مستمر للمساكن في النقب وباقي البلدات العربية، ومن سرقة واقتطاع إجرامية للميزانيات المستحقة للبلدات العربية، ومن سياسات تخطيط سياسية أيديولوجية تمييزية عنصرية للبلدات العربية وللحيّز العام، ومن ملاحقة شرطة العنصري بن جفير للعرب في البلاد في كل ما يتعلق بحرية التعبير، والملاحقة والتضييق على المساجد وأماكن العبادة، ومنح عتاة المتطرفين الحرية في اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك واستفزاز مشاعر المسلمين، وتفشي العنصرية والمجاهرة بها في التعامل مع الإنسان العربي، وخاصة جرائم الكراهية والإعتداء على سائقي الحافلات وطلاب الجامعات وغيرها من جرائم الكراهية التي أصبحت جزءا من المناخ العام في الدولة!

معاقبة نتنياهو ومعسكره الفاشي المتطرف المجرم أمثال بن جفير وسموتريتش، يجب أن يكون بمشاركة سياسية واسعة جدا من المواطنين العرب في البلاد، ليس فقط لمنعهم من تشكيل حكومة قادمة، وهذا أضعف الإيمان، بل بالاستعداد أيضا للمشاركة في بدائل سياسية نشارك في صناعتها، تُرسل هؤلاء المجرمين إلى المعارضة سنوات طويلة، وتمنح مجتمعنا العربي الفرصة للتأثير على القرارات السياسية في الدولة، في سبيل رفع الظلم ومعالجة التحديات، وما أكثرها، التي يواجهها مجتمعنا.
قلناها سابقا ونكررها اليوم؛ لن تقوم في إسرائيل في يوم من الأيام حكومة على مقاس الإنسان العربي، وعليه فإن المعادلة التي نتحرك من خلالها سياسيا هي المناورة بين السيئ والأسوأ منه، وهذه الحكومة الفاشية المجرمة كانت وما زالت الأسوأ على الإطلاق في كل المجالات!
فبعد الحرب المدمرة على غزة والتي سلبت أرواح عشرات آلاف الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، وبعد أن تحولت مدن القطاع إلى أكوام من الدمار، وبعد أصبحت الحياة هناك بمثابة معجزة وأسطورة من الصبر والرباط، وفي ظل استمرار جرائم هذه الحكومة في الضفة الغربية المحتلة، ومخططات تمزيق الأراضي المحتلة، والتنكيل اليومي بحق الفلسطينيين فيها، وفي ظل انفلات عصابات المستوطنين وإرهابهم، بات فرضا علينا، في غياب بدائل عملية متاحة أخرى، أن نشارك كمجتمع عربي بكل ما اوتينا من قوة في الانتخابات القادمة لمنع اليمين العنصري الفاشي من العودة إلى الحكم، وتوفير بديل سياسي أقل سوءا وأقل شهية وإفراطا في التلذذ بآلامنا ومآسينا!
الهدف هو الوصول إلى حالة سياسية تمنع هؤلاء من العودة للحكم لمواصلة جرائمهم، واستثمار السياسة لتغيير واقع الحال البائس!
إذا توافقنا على فعل ذلك من خلال قائمة مشتركة، والتي هي بذاتها ليست هدفا، بل وسيلة نصل من خلالها إلى الهدف، قائمة مشتركة تجمع الأحزاب العربية فبها ونِعمَتْ، وإلا، فلنذهب إلى الإنتخابات في قائمتين تحظى بدعم واسع وكبير من أبناء مجتمعنا، كي نؤدي الذي علينا جميعا من واجب رفع الظلم ودرء المفاسد، والعمل على تحقيق المنافع التي نرجوها لشعبنا ومجتمعنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.

مصدر الصورة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا