آخر الأخبار

الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين الكرمل 48 بضيافة عبلين في يوم دراسي عن الأدب النسوي المحلي وتجلياته في النظم العلاجية

شارك

بمبادرة الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48 ولجنة الأدب النسوي وبالتعاون
مع مجلس عبلين المحلي ومؤسسات وجمعيات مختلفة في عبلين: ناشطات من أجل
عبلين، بيت الأكاديميين المتقاعدين، مجموعات القراءة، جمعية البيت الدافئ وجمعية جفرا
للدبكة والفنون الشعبية نُظّم لقاء مهيب، حيث أقيم بعد ظهر يوم الجمعة الموافق
28/11/2025 يوم دراسي أدبي مميز ورائد في المشهد الأدبي المحلي، بحضور رئيس
مجلس عبلين السيد شريف حيدر والرئيس السابق السيد يوسف حيدر والأمين العام للاتحاد
الكاتب مصطفى عبد الفتاح ونائبه الشاعر زاهر بولس والأمين العام السابق الكاتب
المحامي سعيد نفاع ورئيس لجنة المراقبة في الاتحاد د. يوسف بشارة، ونخبة من أعضاء
الاتحاد من كاتبات وكتاب وشعراء وضيوف من المهتمين، وذلك في قاعة الفانوس في
عبلين.

تناول اليوم الدراسي في فقراته المنوعة والمميزة موضوع الأدب النسوي المحلي
وتجلياته في النظم العلاجية كما قدمت أديبات وشاعرات الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
الكرمل 48 نماذج من كتاباتهن في الشعر والنثر، حيث افتتحت اليوم الدراسي العريفتان
حنين أمارة وكفاية شيخ اللتان تألقتا في تقديم الفقرات المنوعة.

الكلمة الافتتاحية كانت لرئيس مجلس عبلين المضيف السيد شريف حيدر الذي رحب
بالحضور وأثنى على جهود الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين في نشر الثقافة والأدب
وخص بالذكر هذا اليوم الدراسي الهام من منطلق حقوق المرأة في المساواة في المجتمع.

بعده تحدث نائب الأمين العام الشاعر زاهر بولص، ومما جاء في كلمته: الاتّحاد العام
للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48، يولي أهميّة قُصوى للأدب النِّسوي، ولهذا خَصّصَ
مجلسًا وعَقد يومًا دراسيًّا لمجرّد وجود النِّقاش، لطرح القضايا المتعلّقة، وتعميق النقاش
حولها، وتباين الآراء فيها أمر مشروع. السِّجال حول هذا الموضوع ينبثق من نواة
حضارتنا العربيّة الإسلاميّة، بتبايناته، لكن يحاول الغرب إعادة تشكيل وعي العالم بحسب
نُظُمه الفكريّة، وخصوصًا إعادة تشكيل وعي العرب والمسلمين، رغم تخلّفه عن رُقِيّ
حضارتنا، لضمان تفتيت خصم جيوسياسي يربض على أبوابه، رغم أنّ هذا الخصم أنار
طريقه، من خلال دفع دفّة الوعي بدفع الدّولار لبعض المنظّمات والجمعيّات الأهليّة من

التي جعلت مضمارها التأثير على الوعي، وصياغة مصطلحات نربأ عن تداولها، فلنا
ميراث غني، فما ينبثق من حضارتنا وحضارات العالم بمفهومها الإنساني مشروعٌ لأبعد
الحدود، وما يسوسه وكلاء المصطلحات والمفاهيم الدخيلة ذات الأبعاد الاستعماريّة نلفظها
بوسائلنا الوعيويّة الثقافيّة

أما مركّزة لجنة ادب المرأة الشاعرة المحاضرة تفاحة سابا فقد تحدثت عن أهمية اليوم
الدراسي وتميزه في طرح موضوعات خاصة، حساسة وجريئة، ومما جاء في كلمتها: الآن
نحن هنا في اعبلّين ويمكنُنا أن نقولَ إنّنا قد تخطّينا السؤال التقليديَّ الذي ما زال مطروحًا
لدى العديدِ من الباحثين في العديدِ من المجتمعاتِ والدولِ من حولِنا وهو: هل يوجد أدبٌ
نسويٌّ أم لا؟ فقد أصبح هذا الجدالُ الذي نعتبرُه عقيمًا من ورائِنا واتّجهنا إلى فحصِ تجلّياتِ
الأدبِ النسويّ في مناحي الحياةِ والأدبِ المختلفةِ فاخترنا لهذا اليومِ الدراسيّ وتجلياتِه في
النظمِ العلاجيّة

وأضافت سابا: ;نحن نرى أنّ الأدبَ النسويّ والنسويّة عمومًا لايعادون الرجّال، بل
يقاومون ويكشفون النظمَ القمعيّة ضمن المنظومة الذكورية، كما ونرى أن لامجالَ لتهميشِ
قضيّةِ تحريرِ المرأةِ أو قضيّةِ نيلِها لحقوقِها كاملةً او استعادةِ كرامتِها وأنسنتِها لأنَّ تحريرَ
المجتمعاتِ واستقلالَها وتقدُّمَها لا يمكنُ أن يتمَّ بدونِ تحريرِ المرأةِ واستقلالِها

بعد الكلمات الافتتاحية قدمت المحاضرة الدكتورة كوثر جابر قسوم محاضرة قيمة عن
خصائص الأدب النسوي المضمونية والأسلوبية، وبينت فرادته وتميزه من خلال طرح
السؤال حول إمكانية كتابة الرجل أدبا نسويا. خلال المداخلةقامت بتطبيق كل مميزات
الأدب النسوي على نص للكاتبة الكويتية ليلى عثمان بعنوان: لا يصلح للحب

ثم قدمت الكاتبة مينا عليان مداخلة عن موضوع "استراتيجيات علاجية حديثة، ما بين
الإبداع والتوازن النفسي حللت فيها أهمية العلاجات النفسية وطرقها وأساليبها عن طريق
الإبداع وحول النّظم العلاجية المتعددة كالعلاج بالقصة وبالكتابة والمسرح والرسم والبلاي
باك. وقامت بدمج هذه النظم بنصوص أدبية نسوية لكل من نوال السعدواي، أحلام
مستغانمي وغادة السمان.

ثم جاءت الفقرة الأولى من القراءات الإبداعية، والتي ألقت فيها من إبداعهن الشاعرات
والكاتبات: براءة غسان، كفاية شيخ، فاطمة كيوان ونادرة عبد الحي.

بعد فقرات القسم الأول من اليوم الدراسي قدمت فرقة المدرسة الأسقفية- شفاعمرو
وصلة فنية موسيقية نالت إعجاب الجمهور الذي تفاعل معها بحماس.

في القسم الثاني من اليوم الدراسي تحدثت الكاتبة ليليان بشارة منصور مداخلة تحت
عنوان: عندما تلامس الكلمة روح المرأة وذاكرتها تحدثت فيها حول مشروعها ريحان وهو مشروع مبني من ورشات عمل مع النساء يعتمد على نصوص لكتّاب
وكاتبات ويهدف لخلق تواصل بين النساء في الورشة وبين النص، ثم اعتماد الكتابة الحرة
حول حياتهن. خلال مداخلتها اعتمدت نصا للشاعرة تفاحة سابا بعنوان: لن أستسلم من كتابها امرأة وَعْرِيَّة

بعدها قدمت الكاتبة علا عرموش مداخلة مميزة بعنوان "نساء تحت الجناح
ثم في الفقرة قبل الأخيرة قدمت كوكبة أخرى من كاتبات الاتحاد من إبداعهن، وشاركت في
هذه الفقرة كل من الشاعرات والكاتبات: أغصان حسن، رنين زيدان جروس، فوز فرنسيس
ورانية مرجية.

ثم أتيحت أمكانية طرح أسئلة وملاحظات شارك فيها الكتّاب: فهيم أبو ركن، يوسف
حيدر، د. يوسف بشارة، حسين جبارة.

ومسك الختام كانت كلمة الأمين العام الكاتب مصطفى عبد الفتاح الذي لخّص اليوم
الدراسي وأهميته ودور الاتحاد ممثل بلجنة الادب النسوي بوضع الادب النسوي على
خارطة الادب الفلسطيني المحلي، وليقول ان للمرأة ما تقوله،فللمرأة كلمتها الحرة، ولها
دورها الريادي والقيادي في الادب، ولها مكانتها واحترامها. ويتجلَّى ذلك في هذا اليوم
الدراسي بطرح قضايا هامة ومنها قضية مساواة المرأة كقضية رئيسية ومهمة والتعبير
عنها من خلال إبداع الكاتبات والشاعرات، وإعطاء الاتحاد لهن المنبر والدعم اللازم.
وشكر القائمين على إنجاح هذا اليوم الدراسي الهام؛ المجلس المحلي اعبلين ورئيسه السَّيد
شريف حيدر، والجمعيات التي تعاونت مع الاتحاد، وشكر وسائل الإعلام وخاصة
الإعلامي حسام إدريس الذي يغطي نشاطات الاتحاد، ومركزة لجنة الأدب النسوي
الشاعرة تفاحة سابا وطاقم اللجنة، كما شكر الفرقة الموسيقة الرائعة والعريفتين على
مهنيتهما العالية والحضور من أعضاء الاتحاد والضيوف.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا