في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ41 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 150 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن بلادها فقدت قدرة يومية على إنتاج نحو 230 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته مهاجراني بالعاصمة طهران، الثلاثاء. وأضافت أن الحكومة تعمل على إصلاح الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية في المحافظات الجنوبية، مشيرة إلى تدمير مركز الأرصاد الجوية في بوشهر، واستهداف 12 جسرا، مع بدء تنفيذ طرق بديلة وأعمال ترميم للمطارات والمنشآت المتضررة.
وقالت إن الحرب ألحقت أضرارا بقطاع الطاقة بعد استهداف منشآت نفطية في ماهشهر، مؤكدة أن الحكومة تركز على إدارة الإنتاج وتوجيه الموارد من العملات الأجنبية لتأمين السلع الأساسية والأدوية، مع الإبقاء على سعر البنزين المدعوم دون تغيير حاليا.
وأوضحت أن الهجمات السيبرانية استهدفت البنية المصرفية، إلا أن الحكومة تعمل على تعزيز أمن الشبكات واستكمال شبكة المعلومات الوطنية، مؤكدة أن أي قرار يتعلق بتقييد المنصات الرقمية لن يُتخذ إلا بعد دراسة تضمن الحفاظ على حقوق المواطنين.
وأشارت إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية بعد تعرض شركات إنتاجها ووسائل نقلها للاستهداف، لافتة إلى استمرار التنسيق مع المؤسسات الصحية في مختلف المحافظات لضمان استمرار الخدمات.
وأكدت أن الحكومة أعدت برامج للتخفيف من التداعيات الاقتصادية للحرب، تشمل دعم القدرة الشرائية واستمرار الخدمات الاجتماعية، مع العمل على منع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتشجيع الاستثمار للحفاظ على استقرار الاقتصاد.
شهدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تداعيات اقتصادية واسعة طالت البلدين، وانعكست على المستهلكين عبر ارتفاع تكاليف المعيشة وضغوط الأسعار، وسط أزمات اقتصادية ومعيشية فاقمت تداعيات التصعيد، تقرير الزميل، صهيب الملكاوي.
يواصل الجيش اللبناني تعزيز انتشاره في زوطر الغربية جنوبي لبنان، بالتزامن مع إزالة الألغام والقذائف غير المنفجرة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، شنت مسيرتان إسرائيليتان غارتين على شقة في النبطية الفوقا دون تسجيل إصابات، وسط تأكيد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، التزام لبنان بصيغة الإطار والتحذير من تأثير الممارسات الإسرائيلية على فاعليتها.
نفذ العشرات من أصحاب الودائع المالية في لبنان، اليوم الثلاثاء، تحركات تخللها إضرام النار أمام مصارف شمال العاصمة بيروت، للمطالبة باستعادة أموالهم واحتجاجا على عدم إيجاد حل لقضيتهم.
وخلال وقفة دعت إليها جمعية "صرخة المودعين"، هاجم بعض أصحاب الودائع عددا من البنوك وأضرموا النار فيها، وفق مراسل الأناضول الذي وثّق الحادثة.
وأقدم العشرات من المتظاهرين على إضرام النار أمام مداخل البنك اللبناني الفرنسي وبنك بيبلوس وبنك بيروت في منطقة سن الفيل شمال بيروت، وعمدوا إلى تكسير واجهات بعض المصارف.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عددا من المودعين نفذوا تحركات احتجاجية أمام مصارف في منطقة المكلّس، حيث تجمعوا أمام فرع بنك بيبلوس، وحاول بعضهم إضرام النار.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، بتراجع خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي للنفط، إلى ما دون 80 دولارا للبرميل، في ظل استمرار انحسار التوترات في الشرق الأوسط.
وواصلت أسعار النفط تراجعها اليوم الثلاثاء، إذ انخفضت بأكثر من دولارين للبرميل، وسط آمال في التوصل إلى تسوية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي تسببت في اضطراب كبير في تدفقات الطاقة العالمية.
للمزيد اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة