في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الثامن على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 118 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
يرى الكاتب الأمريكي توماس فريدمان أن جوهر المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران لا يتعلق فقط بالملف النووي أو ترتيبات وقف إطلاق النار، بل بصراع أعمق بين رؤيتين متناقضتين لمستقبل الشرق الأوسط، يصفهما بـ"الكوشنرية" و"الخمينية" في إشارة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني.
وفي بودكاست على موقع نيويورك تايمز، اعتبر فريدمان أن هذه المواجهة الفكرية والسياسية ستحدد مآلات الاتفاق الأمريكي الإيراني أكثر مما ستفعل التفاصيل التقنية المتعلقة بالتخصيب أو الرقابة النووية.
ويقول فريدمان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يُنهِ الحرب مع إيران بسبب نجاح عسكري أو اختراق دبلوماسي، بل نتيجة ضغوط اقتصادية وسياسية داخلية.
ويوضح أن ارتفاع أسعار النفط والوقود شكّل عاملا حاسما في قرار وقف التصعيد، إذ كان ترمب يخشى انعكاسات استمرار الحرب على انتخابات التجديد النصفي وعلى حظوظ الجمهوريين في ولايات متأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا وجورجيا.
يمكنكم قراءة التقرير كاملا هنا.
كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن نحو 5 آلاف طائرة أمريكية انطلقت من قواعد أوروبية خلال أسابيع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لافتا إلى أن مطار بوخارست أُغلق أمام الملاحة الجوية خلال الحرب لتأمين إقلاع طائرات التزود بالوقود الأمريكية.
وقال روته، خلال لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، إن ما فعله ترمب بشأن إيران كان مهما للغاية، زاعما أن طهران كانت قريبة من امتلاك قدرات نووية، وأنها كانت تصدر ما وصفه بـ"الإرهاب والفوضى".
وأضاف روته أن إيران كان يمكن أن تشكل تهديدا للمنطقة والعالم، مشيرا إلى وجود ضعف في الإنتاج الدفاعي الأوروبي والأمريكي، وأن الحرب في أوكرانيا كان لها تأثير كبير في ذلك.
طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الكونغرس تمويلا إضافيا بقيمة 87.6 مليار دولار، يذهب معظمها لتغطية التكاليف التشغيلية للحرب على إيران.
ويشمل هذا الطلب 67.15 مليار دولار لتمويل برامج الجيش السرية، وإعادة بناء مخزون الأسلحة، وشراء الذخائر وتعزيز الصناعة العسكرية.
وزارة الخارجية الإيرانية:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة