المجلس المحلي طلعة عارة - اللجنة الشعبية: اجتماع تشاوري في مصمص يقر خطوات المرحلة المقبلة عقب هدم منزل عائلة أحمد أبو شهاب
- غدًا صلاة جمعة حاشدة على أنقاض المنزل المهدوم
- إنشاء صندوق دعم لإسناد العائلة وتمكينها من بناء بيت جديد
في أعقاب إقدام جرافات الهدم السلطوية على هدم منزل عائلة الأخ أحمد صالح أبو شهاب في قرية مصمص، وما رافق ذلك من اعتداءات نفذتها عناصر الشرطة بحق الأهالي والمتضامنين، وإلحاق أضرار بالممتلكات، عقد المجلس المحلي طلعة عارة، مساء امس الأربعاء، جلسة تشاورية طارئة في قاعة مسجد خالد بن الوليد في القرية، بمشاركة رئيس المجلس، ونائبيه، وأعضاء المجلس المحلي، الى جانب أعضاء اللجنتين الشعبيتين في مصمص وأم الفحم، إضافة الى شخصيات تمثيلية محلية، وذلك لبحث تداعيات عملية الهدم وما خلّفته من آثار إنسانية ومجتمعية والخطوات القادمة، في ظل ما رافقها من استخدام للقوة وممارسات شرطية تعسفية أسهمت في تعميق حالة الغضب والاحتقان بين الأهالي.
استهلّ رئيس المجلس المحلي طلعة عارة، محمد جلال إغبارية، الاجتماع، مثمنًا وقفة الأهالي والوفود المتضامنة خلال الأيام الأخيرة، والتي جسّدت قيم التكاتف المجتمعي ووحدة المصير في مواجهة التحديات الراهنة. وأكد أن هدم منزل مرخّص يشكّل سابقة خطيرة، وأن تجاهل الحلول التي طرحها المجلس المحلي لمنع الهدم يعكس نهجًا تصعيديًا تنتهجه المؤسسة، بعيدًا عن اعتماد حلول عادلة ومنصفة.
من جانبهم تحدث الشيخ إبراهيم مفيد، والناشط محمد علي إغبارية عن اللجنة الشعبية في مصمص، ورئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم محمد يسري محاميد، حيث أكدوا أن هدم المنزل يشكل حلقة جديدة في سياسة الهدم التي تستهدف أبناء مجتمعنا وحقهم الطبيعي في السكن والبقاء على أرضهم، باعتبارها جزءًا من نهج يُترجم على أرض الواقع بسياسات الهدم واستخدام القوة.
وأضاف المتحدثون أن قوات الشرطة لم تكتفِ بتنفيذ عملية الهدم، بل اعتدت على الأهالي والمتضامنين وألحقت أضرارًا بالممتلكات، في مشهد يعكس سياسة الترهيب والعقاب الجماعي، مؤكدين في الوقت ذاته أن الوقفة الشعبية المشرفة التي شهدتها مصمص، تشكل رسالة واضحة برفض هذه السياسات الظالمة.
في ختام الاجتماع، قدم الحضور مداخلاتهم، وتم الاتفاق على جملة من الخطوات العملية خلال المرحلة المقبلة، أبرزها:
- العمل بصورة عاجلة على توفير مسكن بديل لعائلة الأخ احمد أبو شهاب.
- إقامة صلاة جمعة حاشدة غدًا على أنقاض المنزل المهدوم، تأكيدًا على الموقف الشعبي الرافض لسياسات الهدم.
- توكيل طاقم من المحامين لمتابعة ملف الشبان الذين اعتقلتهم الشرطة خلال عملية الهدم.
- إنشاء صندوق مالي لدعم وإسناد العائلة، وتمكينها من إعادة بناء بيت جديد بعد استكمال الاجراءات الهندسية والمصادقات الرسمية ذات الصلة.
المصدر:
بكرا