آخر الأخبار

جولة مرتقبة من المفاوضات بين إسرائيل وحزب الله.. تسبقها مواجهات ليلية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



قوات إسرائيلية على الحدود اللبنانية - 1 يونيو 2026 - وكالات

تواصلت المواجهات ليلاً بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الجانبين على وقف الأعمال القتالية قبل جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تُعقد الثلاثاء في واشنطن.

ولوّح الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، بـ"فتح جبهات جديدة" ما لم توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان.



وفي الموازاة، يعقد لبنان وإسرائيل اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية جولة جديدة الثلاثاء والأربعاء من المحادثات التي يعارضها حزب الله، هي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع مارس (آذار) الفائت.

ورأى الرئيس اللبناني جوزيف عون أن "التفاوض أسلم من الحرب (...) ونحن ليس لدينا خيار آخر" لوقف الحرب، معتبراً أن بلده يواجه "عدواناً إسرائيلياً شرساً" من إسرائيل التي وسعت عملياتها ضد حزب الله.

ويشنّ الجيش الإسرائيلي في لبنان أعمق توغّل عسكري له في البلاد منذ عام 2000، حين انسحب منه بعد 18 عاماً من الاحتلال.

وأعلنت إسرائيل، الاثنين، أنها ستقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، مما تسبب بحركة نزوح كثيفة من المنطقة. وعلّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه التهديدات بـ"الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان" من قبل حزب الله، والهجمات ضد إسرائيل.

وأشار موقع "أكسيوس" Axios الأميركي إلى أن الرئيس ترامب وصف نتنياهو بأنه "مجنون كلياً"، واتّهمه خلال مكالمة هاتفية بتعريض مفاوضات السلام مع إيران للخطر.

وأعلن ترامب على منصّته "تروث سوشيال" أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي "عدم شن غارة كبيرة على بيروت"، وأن نتنياهو استجاب. وأضاف "لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل".

كما أعلن أنه أجرى "مكالمة جيدة جداً" مع حزب الله من خلال وسطاء، مضيفاً أن الحزب المدعوم من إيران وافق على "وقف كل عمليات إطلاق النار". وتابع "إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل".

كذلك أكد لبنان "موافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات".

إلا أن هذه التصريحات لم تُتَرجَم ميدانيا، إذ تواصلت المواجهات خلال الليل.

وكتب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون على منصة "إكس"، مساء الاثنين، بعد مشاركته في اجتماع طارئ لمجلس الأمن دعت إليه فرنسا "إذا لم يتحقق الهدوء في شمال إسرائيل، فلن يتحقق الهدوء لحزب الله".

واندلعت الحرب في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري لمناطق في جنوب لبنان محاذية لحدودها الشمالية.

وبلغ عدد القتلى في لبنان 3433 منذ بداية الحرب في 2 مارس (آذار)، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات. أما عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي فبلغ 27.

واعتبرت إيران أن إسرائيل تتجاوز بهذا التصعيد "الخطوط الحمر"، وهددت طهران بفتح "جبهات جديدة"، رغم الهدنة السارية منذ 8 أبريل (نيسان)، في وقت تتعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت طهران شدّدت في وقت سابق الاثنين على أن وقف إطلاق النار في لبنان يبقى شرطاً أساسيا لإبرام أي اتفاق ينهي الحرب.

وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب تعثّراً منذ أسابيع. واتهمت طهران الاثنين واشنطن بخرق وقف إطلاق النار، بعد ضربات أميركية على أراضيها استتبعت ردوداً عسكرية إيرانية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا