اتهمت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) المدير التنفيذي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، بالمسؤولية عن التصعيد المتفاقم في قطاع غزة، مطالبة إياه بوقف ما وصفته بالتحريض ضد القطاع وضد الحركة، والالتزام بخطة وقف الحرب دون إدخال تعقيدات جديدة.
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في كلمة مصورة، إن حماس تجري اتصالات مكثفة ولقاءات معمقة مع مختلف الأطراف ذات الصلة، في مسعى لاحتواء التصعيد المتسارع ووقف ما وصفه بـ"العدوان الخطير" على سكان القطاع.
وأوضح قاسم أن الحركة تتحرك في جميع الاتجاهات لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما ما يتعلق بإلزام إسرائيل باستحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، مشددا على أن أي إخلال بهذه الالتزامات يفاقم من حدة التوتر في غزة.
وفي سياق متصل، حمّل قاسم ملادينوف مسؤولية التصعيد، متهما إياه بتقديم "إحاطات منافية للواقع" خلال جلسات مجلس الأمن، وبالتحريض ضد قطاع غزة وحركة حماس في لقاءاته المختلفة، على حد تعبيره.
ودعا الناطق باسم حماس المسؤول الدولي إلى الالتزام بخطة وقف الحرب على قطاع غزة، محذّرا من أن أي تعقيدات إضافية من شأنها أن تمنح إسرائيل مبررات لمواصلة التصعيد العسكري في القطاع.
وكانت مصر وجهت دعوة لوفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية للحضور إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات المتعلقة بالانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وكشف مصدر مصري مطلع على الوساطة التي تقودها القاهرة بين حركة حماس وممثلي مجلس السلام، للجزيرة نت، عن جهود واتصالات وصفها بالمكثفة بين الأطراف المعنية لترتيب مفاوضات قبل نهاية الأسبوع، لإنقاذ الاتفاق من الانهيار بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وقبل أيام، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه أصدر توجيهات للجيش بالسيطرة على 70% من غزة، بما يخالف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعلنة للسلام.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث أدت تلك الخروقات إلى استشهاد 930 فلسطينيا وإصابة 2819 آخرين، مما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و939 شهيدا، و172 ألفا و927 مصابا، وفقا لآخر إحصاءات وزارة الصحة بغزة اليوم الأحد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة