آخر الأخبار

الجمهوريون يخشون تداعيات انخفاض شعبية ترامب على انتخابات التجديد النصفي

شارك

أفادت تحليلات سياسية بأن الجمهوريين يعتبرون انخفاض تقييمات شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشكلة كبيرة، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

Gettyimages.ru

وقد جاءت هذه المخاوف مدعومة بنتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" وكلية "سيينا"، وأظهر أن تقييمات شعبية ترامب وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال ولايته الثانية، وذلك في ظل قلق الناخبين المتزايد من التضخم وارتفاع أسعار البنزين والمشاركة الأميركية في الحرب الدائرة على إيران.

وذكرت مصادر حزبية أنه بينما يعبر قادة الحزب الجمهوري عن ثقتهم علنا، فإنهم يخشون سرا أن تؤدي التكاليف المتزايدة، والناجمة بشكل أساسي عن الحرب المستمرة، إلى خسائر قياسية للحزب في الانتخابات المقبلة.

وقال مستشار جمهوري وحليف لترامب، يعمل مع مرشحين في سباقات انتخابية تنافسية: "إنها مشكلة خطيرة، لقد خاض ترامب الانتخابات على أساس الاقتصاد والهجرة، وكلاهما في حالة يرثى لها".

وأضاف المستشار: "إذا ظل تأييد ترامب في حدود الثلاثينيات المنخفضة مع اقترابنا من نوفمبر، فإن الجمهوريين في ورطة كبيرة، دون أي مخرج".

من جهته، قال كيفن مادن ، وهو استراتيجي جمهوري مخضرم، إنه لا يزال هناك متسع من الوقت لترامب والحزب للتعافي، إلا أن البيئة الحالية "صعبة" بالنسبة للمرشحين الجمهوريين.

وأضاف مادن: "بينما يتركز الاهتمام غالباً على ضجيج الحملات اليومي، يمكن قياس حالة البيئة السياسية الأوسع من خلال بعض المؤشرات الأساسية. إن نسبة تأييد الرئيس، ومؤشرات الاتجاه الصحيح مقابل الاتجاه الخاطئ، ومعنويات المستهلك، كلها توفر إشارات واضحة عن المزاج العام الذي ستواجهه الحملات في الولايات والمناطق الانتخابية. حالياً، كل هذه المؤشرات تنذر بالخطر".

وكشف استطلاع "نيويورك تايمز/سيينا" أن 37% من المستطلعين قالوا إنهم يوافقون على أداء ترامب الوظيفي، مقابل 59% أعربوا عن عدم رضاهم. وكان استطلاع سابق للمؤسستين قد أظهر تأييداً بنسبة 40% ورفضا بنسبة 57%.

وأشار الجمهوريون إلى أن هذه الأرقام تعكس استياء واسعا من تصرفات ترامب منذ توليه منصبه في يناير 2025، وذلك رغم وعوده أثناء الحملة الانتخابية باقتصاد قوي وإنهاء الحروب الخارجية.

في المقابل، يشعر الديمقراطيون بتفاؤل متزايد بقدرتهم على استعادة مجلس النواب وحتى مجلس الشيوخ، مع اقتراب فصل الصيف الذي يسبق انتخابات التجديد النصفي.

إلا أن الاستراتيجيين الديمقراطيين يحذرون حزبهم من الانخداع بالمواقف الحالية، مؤكدين أن الفوز الحالي يعود بشكل كبير إلى مشاكل ترامب وليس إلى قوة الحزب الديمقراطي ذاته.

وقال الاستراتيجي الديمقراطي جويل باين: "سيكون تركيز الديمقراطيين على إخفاقات ترامب وسلبياته كافيا للفوز في 2026، لكنه لن يغير جوهريا من انعدام الثقة الذي يكنه الجمهور وقاعدة الحزب تجاه المؤسسة الديمقراطية".

وأضاف باين أن الديمقراطيين الذين يعتقدون أن الاعتماد على انخفاض شعبية ترامب كاف هم "يخدعون أنفسهم".

وفي الوقت الحالي، يقع العبء الأكبر على الجمهوريين، وهو ما يعترف به حتى حلفاء ترامب.

وقال المستشار الجمهوري: "يجب أن يكون أي مرشح يخوض انتخابات التجديد النصفي هذه قلقاً. إنه مثل تدوير سفينة ضخمة، سيستغرق الأمر وقتا طويلا لتتغير التصورات. وفي النهاية، يصوت الأمريكيون دائما وفقا لمحافظهم النقدية".

المصدر: The Hill

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا