آخر الأخبار

"لم يتغير شيء".. قلق نتنياهو والحرب الثالثة على إيران للحسم السياسي

شارك

رغم جولات المواجهات مع حزب الله والحربين ضد إيران، ظلت الكتل السياسية في إسرائيل على حالها تقريبا.

والآن ووفقا للتحليلات، قد يأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتخاذ خطوة أمنية حاسمة تُغيّر مسار الانتخابات وتؤجل لحظة الحسم السياسي.

ويقول موقع "واللا" العبري في تحليل نشره يوم الأحد، "لم تُغيّر الحروب المتتالية منذ السابع من أكتوبر شيئا في مواقف الكتلتين كتلة نتنياهو وكتلة المعارضة.. الكتلتان جامدتان.. لم يتغير شيء بعد الحرب الإيرانية الأولى ولا بعد الحرب الإيرانية الثانية التي انتهت مؤخرا، ولا حتى بعد جولات القتال ضد حزب الله.. لم يتغير شيء".

ويضيف الموقع العبري: "هذا الأمر يثير قلق نتنياهو بشدة.. ما نشهده هو مقتل وإصابة جنود الجيش الإسرائيلي جراء هجمات بطائرات مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، بينما تكبّل الإدارة الأمريكية أيدي الجيش الإسرائيلي وتمنعه من شن هجمات في جميع أنحاء لبنان".

ويتابع المصدر ذاته قائلا: "لذا، من المرجح أن نتنياهو ينتظر تلك الحرب ربما الثالثة ضد إيران التي ستحدث التغيير الكبير عسكريا ثم سياسيا، وربما تحدث معجزة ونشهد بداية انهيار حكم الحرس الثوري، وربما نشهد اتفاقا لإزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وهو أمر كاف لرفع كتلة نتنياهو إلى منطقة الـ 61 مقعدا.. منطقة النصر".

ويشير موقع "واللا" إلى أن نتنياهو يثق باستطلاعات الرأي التي تنشر في مواقع "واللا" و"معاريف" و"القناة 12" و"كان 11" و"إسرائيل هيوم"، موضحا أن رئيس الوزراء يدرك أن كتلته تتراوح بين 49 مقعدا و52 مقعدا كحد أقصى وبهذه الأرقام يعلم جيدا أن بانتظاره هزيمة ساحقة.

وفي تحليله، يفيد الموقع العبري بأن نتنياهو يريد شراء المزيد من الوقت، مؤكدا أنه شخص يميل إلى التسويف بشكل مزمن ويؤمن بتأجيل الأمور في أي موضوع تقريبا حتى اللحظة الأخيرة.

ويبين "واللا" أن نتنياهو يريد من الحريديم أن يمنحوه المزيد من الوقت، موضحا أن فرص منحه هذا الأمر ليست كبيرة بعد أن أعلن أهم اثنين من الحاخامات في القطاع الحريدي الحاخام لاندو وحاخام غور، أنهما لا يثقان به ويجب عليهما اللجوء إلى صناديق الاقتراع.

ويردف المصدر ذاته بالقول: "لكن نتنياهو لا يقول إنه يائس.. سيحاول تأجيل الانتخابات حتى اللحظة الأخيرة.. أو ربما شن حرب كبرى أخرى وإعلان حالة الطوارئ ما يؤدي إلى تأجيل الانتخابات مرة أخرى.. وقد حذر إيهود باراك وأفيغدور من أن هذا ما يضمره نتنياهو".

المصدر: موقع "واللا" العبري

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا