قالت صحيفة فايننشال تايمز أن أمين عام الناتو مارك روته يعتزم الضغط على شركات الصناعات الدفاعية والوكالات الدفاعية الأوروبية خلال الاجتماع في بروكسل لزيادة المنتجات العسكرية.
ووفقا للصحيفة، سيحاول روته دفع شركات الدفاع الأوروبية لزيادة إنتاج الأسلحة والمنظومات القتالية في المنطقة لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الحلف قوله: "يجتمع الأمين العام بانتظام مع المؤسسات الصناعية والمالية من جميع أنحاء التحالف لتحفيز زيادة الإنتاج والابتكار والاستثمار لتلبية احتياجاتنا من القدرات [الدفاعية]".
وبحسب الصحيفة، يحاول الناتو دفع الصناعة الأوروبية نحو تلبية مطالب واشنطن بزيادة الإنفاق الدفاعي من أجل تخفيف "غضب ترامب" إزاء ما يعتبره فشل الحلفاء في دعم الولايات المتحدة في صراع الشرق الأوسط.
ذكرت الصحيفة أن ممثلين عن شركات كبرى مثل راينميتال، وسافران، وإيرباص، وساب، وإم بي دي إيه، وليوناردو سيحضرون الاجتماع. وإلى جانب مناقشة توسيع عدد المصانع وزيادة عدد العاملين لتعزيز إنتاجية الشركات، وهناك اهتمام خاص لمناقشة الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى.
في الأول من أبريل، وفي مقابلة مع رويترز، قال ترامب إنه يشعر بالاشمئزاز من حلف الناتو وأنه يفكر في مغادرته .
في مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أوضح ترامب أنه يدرس إعادة النظر في مشاركة الولايات المتحدة في الحلف، نظرا لتقاعس الناتو عن دعم واشنطن في الحرب مع طهران. وفي المقابلة نفسها، وصف الرئيس الأمريكي الناتو بأنه "نمر من ورق"، واعترف بأنه لا يكنّ له أي تعاطف يُذكر.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم