أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قبل دعوته للانضمام إلى مبادرة " مجلس السلام" الهادفة إلى تسوية النزاعات العالمية، وهو ما سارع بوتين إلى نفيه قائلاً إن الدعوة لا تزال قيد الدراسة.
وصرح ترامب للصحافيين بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا بعد لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته: "لقد وجهت له الدعوة. وقد قبل"، وفق رويترز.
غير أنه بعد تعليقات الرئيس الأميركي بوقت قصير، قال بوتين لمجلس الأمن الروسي إن وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح وسترد عليه في الوقت المناسب.
وكان الهدف من إنشاء "مجلس السلام" في البداية الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أن مسودة "الميثاق" التي قدمها ترامب بينت أنها تمنح المجلس صلاحيات واسعة ترمي المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم.
إذ نص الميثاق الذي أرسل إلى الدول المدعوة للمشاركة على أن المجلس "يسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة القانونية الموثوقة، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات".
هذا، وسيترأس المجلس ترامب شخصياً، على أن "يخدم أيضاً بشكل منفصل" كممثل عن الولايات المتحدة.
وقد أعلنت عشرات الدول والقادة أنهم تلقوا دعوة، من بينهم حلفاء مقربون من واشنطن وكذلك خصوم لها.
لكن فرنسا، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، أشارت إلى أنها لن تنضم.
المصدر:
العربيّة