أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد فلسطينيين اثنين على الأقل، بينهما فتاة، وإصابة 4 آخرين بينهم أطفال، في غارة جوية نفذها الاحتلال الإسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي في خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين.
من جهته ذكر الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة في منطقة ادعى أنها تسيطر عليها حركة حماس، وأنه استهدف مسلحا من الحركة "كان يخطط لمهاجمة القوات الإسرائيلية في جنوب القطاع".
وأضاف الجيش أن المستهدف "شكّل تهديدا حقيقيا لقوات الجيش الإسرائيلي، ولذلك تمّت مهاجمته بضربة دقيقة" وفق زعمه، معتبرا أنه "اتخذ إجراءات للحدّ من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين".
بدورها، أكدت حركة حماس أن إسرائيل توسع من خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار "عبر تصعيد عمليات قتل المواطنين المدنيين الأبرياء، وإزاحة الخط الأصفر في خان يونس جنوب القطاع، مما يعني مزيدا من التهجير".
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أن حصيلة الشهداء الفلسطينيين ارتفعت إلى 422 شخصا قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في مقابل 3 جنود إسرائيليين قُتلوا خلال الفترة نفسها.
وتتكرر الغارات الجوية التي يشنها جيش الاحتلال على مناطق مختلفة من قطاع غزة، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تبرر إسرائيل بأن غاراتها تهدف إلى تدمير البنية التحتية للمسلحين أو منع الهجمات، وهو ما تعتبره حركة حماس خرقا للاتفاق.
وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، فقد احتفظت إسرائيل بالسيطرة على 53% من قطاع غزة، وأطلقت سراح مجموعة من الأسرى الفلسطينيين كانوا محتجزين لديها مقابل تسليم فصائل المقاومة المحتجزين الإسرائيليين -الأحياء والأموات- الباقين في قطاع غزة، بقي منهم رفات شرطي إسرائيلي لم يتم العثور على جثته بعد.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، ودمرت قوات الاحتلال 90% من البنية التحتية وحولت مناطق كبيرة من القطاع إلى أنقاض، حيث يعيش غالبية السكان الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة في مبان مدمرة أو في خيام مجاورة لها.
المصدر:
الجزيرة