آخر الأخبار

منظمة الصحة العالمية: تفشي هانتا على سفينة ليس "كوفيد" جديدا

شارك

تعمل **السلطات** في مختلف أنحاء أوروبا وأفريقيا حاليا على تعقّب الركاب الذين غادروا السفينة في محطات عدة، من بينها جزيرة "سانت هيلينا".

قال الاتحاد الأوروبي يوم الخميس إن مستوى الخطر الذي يمثله فيروس هانتا على الأوروبيين "منخفض"، وذلك بعد وفاة امرأة هولندية بالفيروس في جنوب أفريقيا كانت على متن سفينة سياحية في صلب إنذار دولي.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي إيفا هرنتشيروفا: "عليّ أن أكرر أنه وفقا للأدلة المتوفرة لدينا في الوقت الراهن، فإن الخطر على الجمهور في أوروبا، الخطر على الأوروبيين، منخفض".

ويقول مسؤولون هولنديون إن نحو 40 راكبا نزلوا من سفينة الرحلات البحرية التي ضربها تفشٍ قاتل لفيروس هانتا بعد وفاة أول راكب على متنها.

وغادر الركاب سفينة الرحلات "إم في هوندياس" خلال توقفها عند جزيرة سانت هيلينا النائية في جنوب الأطلسي، بحسب وزارة الخارجية الهولندية.

وكانت من بينهم زوجة راكب هولندي يبلغ من العمر 70 عاما توفي على متن السفينة بعد أن ألمّ به المرض أثناء الرحلة. وقد استقلت لاحقا رحلة تجارية إلى جنوب أفريقيا، حيث انهارت وتوفيت في المستشفى.

وكانت شركة تشغيل الرحلة، "أوشنوايد إكسبيديشنز"، قد أكدت في السابق فقط أن المرأة الهولندية غادرت السفينة برفقة جثمان زوجها، ولم تعترف علنا بأن عشرات الركاب الآخرين غادروها أيضا.

ولم توضح السلطات الهولندية مكان وجود الركاب الذين غادروا السفينة حاليا.

45 يوما من الحجر الصحي للركاب الإسبان

قالت السلطات الصحية الإسبانية إن الركاب الـ 14 الإسبان الذين كانوا على متن السفينة السياحية "إم في هوندياس" سيُنقلون إلى تينيريفي قبل تحويلهم إلى مدريد.

وسيخضعون لما يصل إلى 45 يوما من الحجر الصحي في أكثر منشآت العزل تطورا في إسبانيا، في مستشفى "سنترال دي لا ديفنسا غوميث أولا" في مدريد.

و"وحدة العزل ذات المستوى العالي" (UAAN) مرفق متخصص أُنشئ بعد تفشي فيروس إيبولا عام 2014، واستُخدم سابقا خلال عمليات إجلاء المصابين بكوفيد-19 من ووهان.

ما الذي حدث على متن السفينة "إم في هوندياس"؟

توفي ثلاثة ركاب وأصيب ثمانية آخرون بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية التي ترفع العلم الهولندي "إم في هوندياس"، والتي ما زالت عالقة قبالة سواحل الرأس الأخضر وعلى متنها ما يقرب من 150 شخصا.

وغادرت السفينة الأرجنتين في الأول من أبريل في رحلة عبر الأطلسي كان من المقرر أن تتضمن محطات في القارة القطبية الجنوبية وجزر فوكلاند ومواقع أخرى، غير أن خط سيرها تغيّر منذ ذلك الحين بسبب التفشي.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن ثلاثة مرضى يشتبه في إصابتهم بفيروس هانتا تم إجلاؤهم وهم في طريقهم إلى هولندا.

وكتب على حسابه في منصة "إكس": "في هذه المرحلة، يظل الخطر العام على الصحة منخفضا".

وفي الأثناء، قالت ماريا فان كيرخوف، من منظمة الصحة العالمية، إن المسؤولين يحققون في احتمال انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، وهو أمر يُعد نادرا للغاية، ويعتقدون أن أول مصاب التقط الفيروس على الأرجح قبل صعوده إلى السفينة. كما أكدت السلطات أنه لا توجد جرذان على متنها.

وتم أيضا تأكيد حالة مرتبطة بالسفينة في سويسرا، في حين حددت السلطات الصحية في جنوب أفريقيا وسويسرا سلالة قادرة، في حالات نادرة، على الانتقال بين البشر.

ما هو فيروس هانتا؟

يطلق اسم فيروس هانتا على مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض، وتنتقل في المقام الأول إلى البشر عن طريق استنشاق جزيئات معلقة في الهواء ناتجة عن براز القوارض الجاف.

وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يمكن لفيروسات هانتا أن تسبب مرضين خطيرين.

الأول هو "متلازمة الهنتافيروس الرئوية" التي تصيب الرئتين وقد تؤدي إلى فشل تنفسي حاد. أما الثاني فهو "الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية"، التي تصيب الكليتين ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة.

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.
يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار