أفادت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهب في المناطق الشمالية، وقرر إلغاء عدد من الفعاليات والتجمعات العامة، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل على الحدود مع لبنان.
وبحسب ما نُقل عن وسائل إعلام إسرائيلية، جاء القرار بعد عملية اغتيال استهدفت قياديًا في حزب الله، ما دفع التقديرات الأمنية في إسرائيل إلى ترجيح احتمال رد من جانب الحزب خلال الفترة القريبة.
وأشارت التقارير إلى أن قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أوصت بإلغاء الاستثناءات المتعلقة بتخفيف قيود الجبهة الداخلية في البلدات القريبة من الحدود، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى تعزيز الجاهزية الأمنية.
كما طُلب من رؤساء السلطات المحلية في البلدات الشمالية إلغاء الفعاليات الجماهيرية المخطط لها خلال نهاية الأسبوع، وسط تقييمات أمنية تشير إلى احتمال تصعيد ميداني في أي لحظة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار التوتر على الحدود الشمالية، مع متابعة حثيثة من الجيش الإسرائيلي للتطورات الميدانية واستعداداته لسيناريوهات رد محتملة.
المصدر:
بكرا