تولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لشركة آبل الأمريكية رسميا في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، وفي اليوم ذاته، قررت الشركة زيادة راتبه السنوي، وفقا لتقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" .
وينقسم راتب تيرنوس إلى جزأين أساسيين كما حدث مع سلفه تيم كوك، إذ يحصل على 3 ملايين دولار سنويا راتبا أساسيا، ثم مكافأة بأسهم في الشركة تصل قيمتها إلى 55 مليون دولار، ليصل بذلك إجمالي راتبه السنوي للعام المالي 2027 إلى 58 مليون دولار.
ورغم أن كوك سيترك منصبه رئيسا تنفيذيا للشركة، فإنه سيشغل منصبا جديدا في مجلس الإدارة، وسيحصل على راتب سنوي يصل إلى مليوني دولار مع مكافأة من أسهم الشركة تصل قيمتها إلى 45 مليون دولار عن العام المالي المقبل للشركة، وفق التقرير.
وتضع آبل شروطا مختلفة لحصول كل من تيرنوس وكوك على مكافأة الأسهم الخاصة بهما، ومن بينها الأداء المالي للشركة عموما، فضلا عن حصة أسهم بقيمة 2.5 مليون دولار يحصل عليها تيرنوس عن الأشهر المتبقية من العام المالي 2026 التي سيشغل فيها منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
تُعد هذه المرة الثانية التي تغيّر آبل فيها رئيسها التنفيذي منذ تولي رئيسها التنفيذي الراحل ستيف جوبز قيادتها في عام 2000، وكانت المرة الأولى عندما خلفه تيم كوك في عام 2011.
وتلقى كوك حينئذ راتبا سنويا وصل إلى 900 ألف دولار في بداية فترته، ثم رفعه مجلس الإدارة إلى 1.4 مليون دولار بعد أشهر قليلة من توليه المنصب، وفق تقرير موقع "فوربس" الأمريكي.
وأفاد التقرير بأن جوبز هو من حدد راتب كوك الأولي، إذ لم تكن هناك سابقة لتولي شخص غيره منصب الرئيس التنفيذي للشركة، وكان يُعرف عنه تلقيه راتبا سنويا قدره دولار واحد رغم امتلاكه حصة عملاقة من أسهم الشركة تبلغ 5.5 ملايين سهم، تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.
ورغم أن راتب كوك السنوي كان أقل مما سيحصل عليه تيرنوس، فإنه حصل على مليون سهم منحة فور توليه منصبه، وتُقدَّر قيمة الأسهم حينئذ بنحو 376.2 مليون دولار، وفق التقرير.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة