في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تستعد الملاعب في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لاستقبال النسخة الـ23 من كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز المقبلين، لتكون النسخة الأضخم في تاريخ البطولة.
وشهد المونديال خلال النسخ الـ22 الماضية العديد من الانتصارات التاريخية، التي ما زالت عالقة في أذهان محبي الساحرة المستديرة.
وربما تشهد النسخة المقبلة من البطولة رقما قياسيا جديدا في عدد الانتصارات التاريخية، لا سيما مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة للمرة
الأولى إلى 48 منتخبا، وتواجد عدد من المنتخبات التي تفتقد للخبرة في مثل هذه المواعيد الكبرى، والتي ربما ستكون ضحية لنتائج غير تقليدية في البطولة.
وتاليا أكبر الانتصارات التي تحققت في تاريخ كأس العالم منذ انطلاق نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي وحتى الآن.
شارك منتخب زائير، الذي يسمى حاليا (الكونغو الديمقراطية) بصفته ممثل أفريقيا الوحيد في تلك النسخة، وفي مباراته الأولى خسر أمام إسكتلندا 0-2، لكنه سقط في مباراته الثانية أمام يوغوسلافيا بنتيجة 0-9، في واحدة من أكبر النتائج في تاريخ المونديال.
حضرت نتيجة 8-0 للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم، في مباراة دور الثمانية لمونديال عام 1938 في فرنسا، حيث تأهلت كوبا آنذاك لهذا الدور، لكنها اصطدمت بالمنتخب السويدي، الذي أنهى المعركة لمصلحته بثمانية أهداف مع الرأفة.
لعبت أوروغواي مباراة واحدة في مرحلة المجموعات، في أول كأس عالم أقيمت بعد الحرب العالمية الثانية، بعد انسحاب فرنسا من البطولة، حيث كانت المواجهة ضد بوليفيا، لتقسو عليها بنتيجة تاريخية، عقب فوزها 8-0، من بينها ثلاثة أهداف (هاتريك) لأوسكار ميغيز، الذي أنهى البطولة كثاني أفضل مهاجم خلف أديمير.
بطولة سويسرا عام 1954 كانت واحدة من أكبر النسخ التي شهدت أهدافا في تلك الحقبة، لدرجة أنها شهدت 32 هدفا في 4 مباريات بين منتخبات تركيا، كوريا الجنوبية، ألمانيا ومنتخب المجر العظيم في المجموعة الثانية، واحدة من المباريات، حسمها أحفاد العثمانيين على حساب الكوريين بنتيجة 7-0.
حضر الفوز بالسبعة النظيفة في مونديال سويسرا مرة أخرى، وهذه المرة افترس منتخب أوروغواي، الذي كان يدافع عن لقبه آنذاك، منافسه
الإسكتلندي، الذي سافر إلى البطولة بـ13 لاعبا من الكبار، لكن هذا الفوز لم يكن كافيا لمنتخب (السيليستي) من الاحتفاظ بالكأس، حيث اكتفى بالحصول على المركز الرابع.
في المشاركة الوحيدة لمنتخب هايتي في نهائيات كأس العالم عام 1974، تعرض لثلاث هزائم، بدأت بثلاثية أمام إيطاليا، ثم الخسارة الثقيلة التي تعتبر واحدة من أكبر الخسائر في تاريخ البطولة أمام بولندا بنتيجة 0-7، وفي آخر مباراة لممثل جزر الكاريبي في المونديال حتى وقتنا هذا، خسر 1-4 أمام منتخب الأرجنتين.
كان تأهل المجر لمونديال إسبانيا 1982 أشبه بالمعجزة في حد ذاته، لكن بلد الأسطورة بوشكاش نجحت في ترك بصمة للتاريخ، بتحقيق انتصار تاريخي على السلفادور بنتيجة 10-1، في مرحلة المجموعات، ورغم ذلك لم تكن النتيجة كافية كي تتأهل المجر للأدوار الإقصائية، حيث تصدرت بلجيكا المجموعة الثالثة بخمس نقاط، وحلت الأرجنتين في المرتبة الثانية بأربع نقاط ثم المجر في المركز الثالث بثلاث نقاط.
مباراة عالقة في ذاكرة جيل الثمانينيات والتسعينيات الذي كان يعتقد أن النتائج الخارقة انتهت من قاموس كرة القدم الحديثة، قبل أن يفعلها المنتخب الألماني بقيادة هداف كأس العالم التاريخي ميروسلاف كلوزه بثمانية أهداف دفعة واحدة في مرمى حارس السعودية محمد الدعيع، في مباراة يصنفها النقاد في السعودية، بالأسوأ في تاريخ المنتخب، وذلك في مونديال عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
كانت الجمهورية المنعزلة عن العالم منذ خمسينيات القرن الماضي، قد تأهلت لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها في مونديال جنوب أفريقيا عام 2010، ورغم الخسارة المشرفة 1-2 أمام البرازيل في افتتاح مباريات المجموعة السابعة، فإن منتخب كوريا الشمالية، انحنى بنتيجة كارثية في المباراة التالية أمام البرتغال، بالخسارة 0-7، منهم هدف سجله كريستيانو رونالدو، كان الهدف السادس في المهرجان.
ألحق المنتخب الألماني هزيمة نكراء بالمنتخب البرازيلي في عقر داره بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، في الدور قبل النهائي لمونديال عام 2014، في واحدة من أغرب نتائج كأس العالم، حيث شهدت تسجيل توني كروس وأندريه شورله هدفين لكل منهما، فيما أحرز توماس مولر وميروسلاف كلوزه وسامي خضيرة هدفا وحيدا، ليشق منتخب الماكينات طريقه نحو المباراة النهائية، التي تغلب خلالها على نظيره الأرجنتيني، ليتوج بلقبه الرابع في المونديال.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة