بريد الجزائر تُكثّف حملتها الوطنية للتحسيس بمخاطر الاحتيال الإلكتروني
الجزائرالٱن _ تواصل مؤسسة بريد الجزائر جهودها الميدانية لتعزيز الوعي الرقمي وحماية المواطنين من مخاطر الاحتيال الإلكتروني، من خلال تنظيم حملة وطنية تحسيسية عبر مختلف ولايات الوطن، تتضمن أبوابًا مفتوحة على مستوى مكاتب البريد إلى غاية 26 ماي الجاري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص المؤسسة على مرافقة الزبائن وتعزيز أمنهم الرقمي، خاصة مع تزايد محاولات الاحتيال وانتحال صفة بريد الجزائر عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية والروابط الوهمية.
توعية مباشرة داخل مكاتب البريد
وتشهد مكاتب البريد عبر العديد من الولايات نشاطات توعوية موجهة للمواطنين، حيث يتم تقديم شروحات مباشرة حول أكثر أساليب الاحتيال الإلكتروني انتشارًا، مع توضيح الطرق الصحيحة لتفادي الوقوع ضحية لعمليات السرقة الإلكترونية أو تسريب المعطيات الشخصية.
كما تركز الحملة على توعية المواطنين بخطورة مشاركة المعلومات السرية الخاصة بالحسابات البريدية، مثل كلمات المرور أو رموز التحقق التي تصل عبر رسائل SMS.
بريد الجزائر: لا نطلب معلوماتكم السرية
وأكدت المؤسسة مجددًا أن بريد الجزائر لا تطلب أبدًا من زبائنها تقديم البيانات السرية أو الرموز الأمنية عبر الهاتف أو الرسائل النصية، داعية الجميع إلى التعامل حصريًا مع القنوات الرسمية وعدم التفاعل مع أي جهات مشبوهة تنتحل صفة المؤسسة.
تجنيد سعاة البريد لتوسيع دائرة التحسيس
وفي خطوة تهدف للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، سخّرت المؤسسة أيضًا سعاة البريد للمشاركة في عمليات التحسيس الميداني، خاصة بالمناطق البعيدة، من خلال تقديم نصائح وإرشادات مباشرة حول الأمن الرقمي وطرق حماية الحسابات البريدية.
دعوات إلى اليقظة والحذر
وشددت بريد الجزائر على أن يقظة المواطنين تبقى خط الدفاع الأول ضد مختلف أشكال الاحتيال الإلكتروني، مؤكدة أهمية التأكد من مصادر الرسائل والمكالمات وعدم مشاركة أي معلومات شخصية أو بنكية مع جهات مجهولة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة