في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قام متظاهرون بالوقوف أمام حافلة المنتخب الإيراني للسيدات لكرة القدم من أجل منع الفريق من مغادرة الفندق في غولد كوست الأسترالية، ظهر يوم الثلاثاء، لحماية اللاعبات من العودة إلى إيران خوفاً من الاعتداء عليهن من قبل النظام في البلاد.
وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بدا أن إحدى لاعبات المنتخب الإيراني تبكي وكأنها تجر إلى الحافلة في مشاهد فوضوية، بينما حاول المتظاهرون منع الفريق من العودة إلى إيران.
وتمت مشاهدة اللاعبات وهن يؤدين حركة بدأ أنها إشارة يد، وهي قبضة مغلقة مع الأبهام تحت الأصابع، في حافلة المنتخب بعد انتهاء مشاركة الفريق في كأس آسيا ليلة الأحد.
وكان موقع "ذا أثلتيك"، قد كشف، الاثنين، أن خمس لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات هربن من المعسكر، ويتلقين الرعاية في دار إيواء آمنة تديرها الشرطة الفيدرالية الأسترالية، فيما طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح المنتخب بأكمله اللجوء وعدم إعادتهن إلى بلادهن.
وفي وقت لاحق، أعلن وزير حكومي أسترالي منح اللاعبات الخمس حق اللجوء.
وأثناء توجه حافلة المنتخب الإيراني، يوم الثلاثاء، إلى المطار استعداداً لإعادة بقية لاعبات المنتخب إلى البلاد، هتف المتظاهرون "أنقذوا فتياتنا" وقاموا بإغلاق الطريق، وقال ضابط لصحيفة "ديلي ميل" إن أحد المحتجين الداعملين لأعضاء الفريق قد "صدم" الحافلة".
وتم تفريق المتظاهرين في النهاية ورافقت الحافلة شرطة كوينزلاند إلى المطار.
ووصل الفريق لاحقاً إلى المدخل الخلفي لمطار غولد كوست، وقامت الشرطة بإغلاق أحد الطرق التي تصل إلى المنطقة واستخدمت مروحية لمراقبة الوضع، حسبما أفادت "أي بي سي".
وحظي المنتخب الإيراني بتغطية إعلامية واسعة في أستراليا بعد أن اعتبر البعض صمت اللاعبات أثناء عزف النشيد الوطني قبل خسارتهن أمام كوريا الجنوبية في المباراة الافتتاحية الأسبوع الماضي بمثابة أحد أنواع المقاومة، بينما اعتبره آخرون تعبيراً عن الحداد.
ولم يصدر الفريق أي توضيح، علما بأن اللاعبات رددن النشيد الوطني وأدين التحية العسكرية قبل المباراتين المتبقيتين في البطولة.
بينما فسر هذا الموقف على أنه تمرد، فيما وصفهن مذيع في التلفزيون الرسمي بأنهن "خائنات في زمن الحرب" يجسدن "قمة العار".
المصدر:
العربيّة