وفي هذا السياق، أكدت الوزارة أن عملية الصيانة لم يكن لها أي تأثير يذكر على جودة خدمة الإنترنت في الجزائر. وذلك بفضل التدابير التقنية الاستباقية التي تم اتخاذها من طرف اتصالات الجزائر. حيث تم تحويل السعة المارة عبر الكابل الخاضع للصيانة إلى كوابل بحرية أخرى احتياطية (ترددية). لضمان استمرارية الخدمة والحفاظ على مستوى التدفق المعتاد.
كما جددت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، حرصها الدائم على متابعة جاهزية البنى التحتية الدولية للاتصالات. والعمل على إنشاء المزيد من الكوابل لضمان جودة الربط الدولي للإنترنت في الجزائر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر:
النهار