استعادة عافية الاقتصاد، تحسين أجور الحماية المدنية، وإنجازات تاريخية في التحلية والسكك الحديدية: أبرز تصريحات الرئيس تبون
مصدر الصورة
استعادة عافية الاقتصاد، تحسين أجور الحماية المدنية، وإنجازات تاريخية في التحلية والسكك الحديدية: أبرز تصريحات الرئيس تبون
الجزائرالٱن _ في إطار متابعة التحولات الاقتصادية والتنموية الشاملة التي تشهدها الجزائر.
أدلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بسلسلة من التصريحات الهامة التي سلطت الضوء على مكاسب قطاع السكك الحديدية، الأمن المائي، وتطوير أداء القطاعات الحيوية والدعم الاجتماعي.
الزيادات في الأجور والأمن المائي على رأس الأولويات
أكد رئيس الجمهورية أن الزيادات في أجور منتسبي الحماية المدنية ستكون حسب الفئات.
مشيداً بالتضحيات الجسام التي يقدمها أفراد هذا القطاع.
ومشيراً في هذا السياق إلى تسجيل نحو 3 وفيات في صفوف الحماية المدنية والعسكريين خلال أداء واجبهم.
كما نوه بالجهود المبذولة لتعزيز الإمكانيات المادية للتدخل لمواجهة الكوارث الطبيعية.
حيث ارتفع الأسطول الجوي لإطفاء الحرائق ليصل إلى 14 طائرة مع مواصلة العمل لرفع هذا العدد مستقبلاً.
وفي ملف الأمن المائي، كشف الرئيس تبون عن سير خطة التكفل بالطلب الوطني على المياه بنجاح.
مشيراً إلى أن مشاريع محطات تحلية مياه البحر تسير بانتظام، باستثناء تسجيل بعض التأخر في مشروع ولاية تلمسان.
أوضح أنه فور استكمال جميع هذه المحطات، ستغطي الجزائر 62% من احتياجاتها من المشروبات المائية عبر التحلية، مما يتيح توجيه مياه السدود والآبار بالكامل لدعم القطاع الفلاحي وتحقيق الأمن الغذائي.
طفرة السكك الحديدية وتوسعة الموانئ
في حديثه عن قطاع البنية التحتية والنقل، أبرز الرئيس تبون تسارُع وتيرة الإنجاز في المشاريع الهيكلية الكبرى:
استكمال مشاريع السكك الحديدية: أعلن الرئيس عن الانتهاء الميداني من خط السكة الحديدية الرابط بين الجلفة والأغواط.
مع التحضير لإطلاق ورشات جديدة تربط الأغواط والمنيعة وصولاً إلى تمنراست، مؤكداً أن معظم مشاريع السكك الحديدية ستكتمل مع نهاية السنة.
توسعة ميناء عنابة: أكد أن الأشغال الجارية على مستوى هذا الميناء الإستراتيجي ستنتهي قبل المواعيد المحددة لها.
المشاريع المنجمية: جزم بوفاء الجزائر بالتزاماتها الزمنية والميدانية المحددة للمشاريع المنجمية الكبرى.
التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية
على الصعيد الاقتصادي، أوضح الرئيس تبون أن الاقتصاد الجزائري بدأ يستعيد عافيته بشكل ملموس.
وهو ما تتجلى مظاهره في الثقة المتزايدة التي يحظى بها مناخ الاستثمار الوطني واستقطابه لعدد متزايد من المستثمرين الأجانب.
لتسهيل الإجراءات الإدارية ودعم المستثمرين، أكد الرئيس العودة إلى اعتماد فكرة “الشباك الوحيد” لتبسيط المسارات وتجاوز العقبات البيروقراطية.