بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

الرئيس تبون يتوعد المضاربين بإنهاء لهيب الأسعار وتأمين القدرة الشرائية

الجزائرالٱن _ وجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسائل صارمة بشأن موجة ارتفاع أسعار العديد من المواد الاستهلاكية والمنتجات الفلاحية.

مؤكداً أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع لا يعود لسنن السوق أو لنقص الإنتاج، بل إلى “جشع” بعض الأطراف والمضاربين الذين يحاولون استغلال الظروف على حساب المواطن.

وأوضح الرئيس تبون أن تداعيات الحرائق الأخيرة التي شهدتها مناطق شرق البلاد تسببت في اضطراب مؤقت لبعض المنتجات

غير أن ذلك لا يُعد مبرراً مقبولاً للقفز بالأسعار إلى مستويات قياسية. وشهد لصالح الطبقة المنتجة بالإشارة إلى أن التحريات الأولية أثبتت براءة أغلب الفلاحين الشرفاء من الشبهة.

مؤكداً أن الدولة قدمت تسهيلات وإمكانيات ضخمة للقطاع الفلاحي، ولن تسمح في المقابل بأي مضاربة أو خسارة يمر بها هذا المرفق الحيوي.

في هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية على الاستراتيجية الإجتماعية للدولة التي تقوم على دعم 26 مادة أساسية، بينها 6 مواد فلاحية حيوية، مؤكداً أن حماية القدرة الشرائية خط أحمر لا يمكن المساس به، ومصرحاً بعبارة قاطعة: “من يمس الشعب يمسني شخصيا”.

كما حث الرئيس تبون المواطنين على ممارسة حقهم المشروع في الإبلاغ والشكوى ضد أي تجاوزات، داعياً للابتعاد عن المبالغة والتهويل في طرح الأزمات، مذكراً بالتحديات الكبيرة التي تجاوزتها الجزائر مقارنة بالحقب السابقة.

وفيما يتعلق بالحلول الميدانية، كشف رئيس الجمهورية عن إصدار أوامر عاجلة للحكومة باتخاذ تدابير صارمة ستنعكس سريعاً على الأسعار.

مشيداً بالمرحلة الإيجابية والحركية القوية التي يشهدها الإنتاج الفلاحي حالياً بمبادرات ذاتية ومستقلة.

ومؤكداً أن الدور المحوري للدولة يستوجب ضبط الحلقة المفقودة وسد الفجوة التنظيمية بين مرحلتي الإنتاج والاستهلاك.