آخر الأخبار

تغطية خاصة |التوأمة الجزائرية الأوروبية لتعزيز الفلاحة البيولوجية وتثمين المنتجات ذات الجودة

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●تغطية خاصة |التوأمة الجزائرية الأوروبية لتعزيز الفلاحة البيولوجية وتثمين المنتجات ذات الجودة

الجزائر الآن – أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، أن مشروع التوأمة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي يركز على مجالين يحظيان بأهمية استراتيجية لتطوير القطاع الفلاحي.

يتعلقان بدعم تطوير الفلاحة البيولوجية وتعزيز نظام علامات الجودة الفلاحية، مشددا على أن هذا المشروع يمثل مرحلة جديدة في مسار التعاون الجزائري الأوروبي.

مصدر الصورة

وجاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، اليوم الأربعاء، خلال الملتقى الفلاحي المتخصص في مشروع التوأمة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والتي ألقتها نيابة عنه لبيض حنان، مديرة التثمين وترقية المنتجات الفلاحية.

●التوأمة تتجاوز البعد التقني

وأوضح الوزير أن اللقاء لا يقتصر على الجانب التقني، بل يعكس عمق الشراكة التي تربط الجزائر بالاتحاد الأوروبي، ويجسد الإرادة المشتركة للارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى أكثر فعالية وعملياتية.

من خلال تبادل الخبرات ونقل المعارف وتعزيز القدرات وتنفيذ أعمال مشتركة تخدم أهدافا مشتركة.

مصدر الصورة

وأكد أن الجزائر لا تنطلق من الصفر في هذا المجال، بعدما عملت خلال السنوات الأخيرة على وضع إطار قانوني وتنظيمي يؤطر المنتجات الفلاحية ذات الجودة، ويحدد آليات إنتاجها وتثمينها عبر علامات الجودة الفلاحية.

●الجزائر تراكم خبرة وطنية في مجال الجودة

وأشار خالدي إلى أن الجزائر تتوفر أيضا على مؤسسات ومنظمات وكفاءات وطنية اكتسبت خبرة معتبرة في هذا المجال، وهو ما يشكل قاعدة صلبة يمكن البناء عليها ومواصلة تطويرها في إطار مشروع التوأمة.

وشدد على أن الهدف من المشروع ليس استبدال الموجود، وإنما تثمين المكتسبات وتحديد النقائص ومعالجة نقاط الضعف.

إلى جانب تعزيز الإطارين المؤسساتي والتنظيمي بما يجعلهما أكثر فعالية وانسجاما وقدرة على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الفلاحي على المستويين الوطني والدولي.

●الاستفادة من الخبرة الفرنسية والإيطالية

وفي هذا السياق، أبرز وزير الفلاحة أهمية الاستفادة من التجربة الأوروبية، لاسيما الخبرات التي طورها الشريكان الفرنسي والإيطالي.

بالنظر إلى تجربتهما في مجالات الإنتاج والجودة وتثمين المنتجات الفلاحية وربطها بمصدرها الجغرافي وتراثها المحلي.

مصدر الصورة

وأكد أن المقاربة الجزائرية لن تقوم على النقل الحرفي للنماذج القائمة، وإنما على تكييف أفضل الممارسات مع خصوصيات السياق الوطني الجزائري.

●الفلاحة البيولوجية لدعم استدامة الإنتاج

وأوضح الوزير أن الفلاحة البيولوجية تمثل اليوم مسارا مهما لتعزيز استدامة الإنتاج والحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة المنتجات.

فضلا عن الاستجابة للطلب المتزايد على المنتجات التي تتميز بخصائص صحية وبيئية محددة.

●الانتقال من تبادل الخبرات إلى بناء حلول مشتركة

وأكد خالدي أن مشروع التوأمة يحمل، إلى جانب بعده التقني، أهمية استراتيجية، باعتباره يترجم إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون الجزائري الأوروبي، والانتقال من مجرد تبادل الخبرات إلى البناء المشترك لحلول ملموسة وقادرة على تحقيق التقدم.

مصدر الصورة

وشدد على أن الجزائر لا تنظر إلى التوأمة باعتبارها علاقة بين شريك يمتلك الخبرة وآخر يكتفي بالاستفادة منها.

وإنما كشراكة قائمة على تبادل التجارب والمعارف والخبرات، بما يسمح بتثمين الجودة والموارد الوطنية والتراث الفلاحي.

تثمين جهود الشركاء في إنجاح المشروع

وفي ختام كلمته، وجه وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري شكره إلى الاتحاد الأوروبي، والشريكين الإيطالي والفرنسي، وكافة الخبراء والمؤسسات والهيئات الوطنية والدولية والإطارات الذين ساهموا في إعداد المشروع، مثمنا التزامهم واستعدادهم للعمل المشترك من أجل إنجاحه.

كما توجه بالشكر إلى رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة على استضافة فعاليات الملتقى، متمنيا النجاح للمشروع.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا