آخر الأخبار

الجزائر تواصل مسيرتها بثبات نحو مستقبل أفضل - الإخبارية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أن الجزائر ستبقى عصية وسيدة وماضية بثبات نحو مستقبل أفضل، مشيرا إلى ما حققته من إنجازات في التنمية وترسيخ الأمن الغذائي والدفاع عن القرار الوطني ومصالح البلاد، ومعتبرا أن الإنجاز الحقيقي ليس البناء في زمن الرخاء، بل مواصلة البناء في زمن التحديات، داعيا البرلمان بغرفتيه إلى الارتقاء إلى مستوى هذه المرحلة، من خلال جعل كل قانون أداة لدعم التنمية.

وفي كلمة له بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية العادية 2026-2027، جدد عزوز ناصري خالص التهاني إلى خليدة بوفدش، بمناسبة انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، مؤكداً أن مجلس الأمة سيظل حريصاً على مدّ جسور التعاون والتنسيق والتشاور معها، بما يعزز وحدة الأداء البرلماني ويكرّس التكامل المنشود بين غرفتي البرلمان لتجسيد شعار “برلمان بغرفتين وصوت واحد”.

وحول الحرائق وحوادث المرور التي شهدتها البلاد خلال الصائفة، وبعد الترحم على أرواح الضحايا، أكد عزوز ناصري أن البرلمان بغرفتيه مطالب، في هذا الإطار، بوضع معالجة هذه الحوادث في صدارة اهتماماته، من خلال تعزيز الإطار التشريعي المتعلق بحماية الأرواح والممتلكات والغابات والبيئة، وتحويل هذه التجربة المؤلمة إلى درس وطني، وإلى منظومة وقاية أكثر جاهزية.

وعلى الصعيد التنموي، أشار ناصري إلى ما حققته الجزائر من إنجازات في التنمية وتعزيز الاستثمار وترسيخ الأمن الغذائي والدفاع عن القرار الوطني ومصالح الجزائر، مؤكداً أن الإنجاز الحقيقي ليس البناء في زمن الرخاء، بل مواصلة البناء في زمن التحديات، وأن الجزائر ستبقى، عصيةً، سيدةً، وماضيةً بثبات نحو مستقبل أفضل.

وبمناسبة الدخول الاجتماعي، ثمّن رئيس مجلس الأمة الجهود التي بذلتها الحكومة، تنفيذاً لتوجيهات عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، لضمان التموين المنتظم للسوق الوطنية واستقرارها، واستكمال تجهيز المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني، وتهيئة الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموعد الوطني.

وفيما يتعلق بالانتخابات المحلية المقبلة، وصف رئيس مجلس الأمة هذا الاستحقاق بأنه “محطة جديدة لتثبيت الممارسة الديمقراطية، وتجديد النخب المحلية، وترسيخ الحكم الراشد”، فضلاً عن كونه فرصة لإطلاق ديناميكية تنموية يكون فيها المواطن غاية السياسات العمومية ومحور العمل المحلي ومرجعية المسؤولية الانتخابية.

وبخصوص العهدة البرلمانية، اعتبرها ناصري عقد ثقة متبادلا بين الشعب وممثليه، مشددا على أن الوفاء بهذه الأمانة يقاس بما يقدمه عضو البرلمان من حضور وعمل وتشريع ورقابة ومتابعة.

وفي هذا الصدد، اعتبر أن العهدة تمثل أمانة دستورية ومسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية، مصدرها ثقة الشعب وتفويضه، مؤكدا أن البرلماني الجاد هو من يجعل صوته داخل المؤسسة التشريعية صوتاً للمواطن، ويوظف صلاحياته الدستورية في خدمة الوطن، ويتعامل مع حصانته البرلمانية باعتبارها مسؤولية مضاعفة في احترام القانون.

وعلى مستوى جدول أعمال الدورة، أوضح رئيس مجلس الأمة أن الدورة البرلمانية العادية 2026-2027 ستتولى دراسة والبت في مشروع قانون المالية لسنة 2027، إلى جانب جملة من مشاريع القوانين المتعلقة بالبلدية والولاية والقضاء والصحة والضمان الاجتماعي وتهيئة الإقليم والتجارة الإلكترونية، وغيرها من النصوص المدرجة ضمن الأجندة التشريعية.

وأكد ناصري أن البرلمان بغرفتيه، باعتباره صوت الشعب وفضاء للتشريع والرقابة، مطالب بالارتقاء إلى مستوى المرحلة، من خلال جعل كل قانون أداة لدعم التنمية، وكل ممارسة رقابية آلية للتصحيح، وكل موقف سياسي تعبيراً عن خدمة الوطن. كما شدد على أن تعدد الآراء والانتماءات السياسية ينبغي أن يظل في إطار التنافس الديمقراطي وخدمة المصلحة العليا للبلاد.

وفي الشأن السياسي، جدد رئيس مجلس الأمة تأكيد دعم المجلس للمواقف التي تتبناها الدبلوماسية الوطنية، معلنا تأييده لقرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشدد في هذا السياق على أن “سيادة الجزائر لم تكن أبداً مجالاً للمساومة أو الاختبار”، مؤكداً أن صون مكتسبات البلاد ومواصلة مسار البناء والتنمية يقتضيان وحدة الصف وتضافر الجهود وتغليب المصلحة العليا للوطن، إلى جانب الالتفاف حول مؤسسات الدولة وخياراتها السيادية.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا