EXCLUSIVE: 🇷🇺🇱🇾 We have obtained higher-resolution imagery providing a closer look at the Russian military convoy inside Tobruk port.
— GeoInsider (@InsiderGeo) September 15, 2026
The imagery shows ANASTASIIA and YURIY ARSHENEVSKIY alongside the Ropucha-class landing ship ALEKSANDR SHABALIN. A large number of military and… https://t.co/9S7VllDYbd pic.twitter.com/Rlnj66ajmE
كشفت صور أقمار اصطناعية وتحليلات استخباراتية، وصول قافلة بحرية عسكرية روسية إلى ميناء طبرق في شرق ليبيا، في خطوة أثارت اهتماماً إيطالياً متزايداً، في ظل الموقع الاستراتيجي للمدينة وقربها من السواحل الإيطالية.
وبحسب المعلومات ضمت القافلة ثلاث سفن، هي سفينتا الشحن "Anastasiia" و"Yuriy Arshenevskiy"، إضافة إلى سفينة الإنزال الروسية "Aleksandr Shabalin" من فئة "Ropucha".
كما تشير البيانات إلى أن السفن أوقفت بث إشارات نظام التعريف الآلي البحري، قبل أن ترصدها طائرة دورية بحرية إيطالية في وسط البحر المتوسط في 10 سبتمبر/أيلول.
وأظهرت صور التقطها القمر الاصطناعي الأوروبي Sentinel-2 في 13 سبتمبر/أيلول، وجود سفينة "Anastasiia" داخل ميناء طبرق، فيما كانت "Yuriy Arshenevskiy" عند مدخل الميناء، بينما ظهرت "Aleksandr Shabalin" في عرض البحر.
تزامن ذلك مع تحليق مطول لطائرة الاستطلاع الأميركية "Artemis II"، التي تحمل النداء اللاسلكي BRIO66، فوق مياه طبرق في 14 سبتمبر/أيلول، في مؤشر على متابعة التحركات البحرية والعسكرية في المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن المعدات أُفرغت في ميناء طبرق الخاضع لسيطرة قوات خليفة حفتر، وفق وكالة "Nova" الإيطالية.
🚨🇷🇺🇱🇾 Russia's new foothold in Tobruk ?
— SONARROW (@SONARROW_OSINT) September 14, 2026
The latest imagery shows ANASTASIIA and YURIY ARSHENEVSKIY, escorted by the Ropucha-class ALEKSANDR SHABALIN, at the entrance to Tobruk port. The vessels are reportedly carrying APCs/MRAPs and logistics vehicles, as previously revealed… https://t.co/hmQiyNaFF2 pic.twitter.com/0OaF9uVRdw
يأتي وصول القافلة في وقت تكثف فيه روما اتصالاتها مع الأطراف الليبية، بالتزامن مع زيارة رئيس أركان الدفاع الإيطالي، الجنرال لوتشانو بورتولانو، إلى طرابلس، حيث بحث تعزيز التعاون الأمني والعسكري وحماية إمدادات النفط والغاز.
علماً أن إيطاليا تتابع تنامي الحضور الروسي في ليبيا من خلال الفيلق الإفريقي الروسي التابع لوزارة الدفاع، الذي حل محل جزء من أنشطة مجموعة فاغنر في القارة الأفريقية.
وتشير تقديرات إلى توسع الوجود الروسي ليشمل عدداً من القواعد الجوية الليبية، من بينها الخادم والجفرة والقرضابية وتمنهنت وبراك الشاطئ ومتين السرة.
المصدر:
العربيّة