أشرف وزير الصناعة الصيدلانية، الدكتور وسيم قويدري، السبت، بمقر الوزارة، على افتتاح أشغال دورة تكوينية مخصصة لمرافقة المتعاملين الاقتصاديين المختصين في الصناعة الصيدلانية، في مسار التأهيل المسبق لمنظمة الصحة العالمية، وذلك بالتنسيق مع خبراء المنظمة بهدف دخول الأسواق الدولية للأدوية، حيث أبرز أن الصادرات الصيدلانية رافد من روافد الاقتصاد الوطني خارج المحروقات.
وبعد أن تقدم الوزير باسمه وباسم كل إطارات دائرته الوزارية والمتعاملين الاقتصاديين بتعازيه الخالصة لعائلات ضحايا الحرائق التي شهدتها العديد من مناطق الوطن ، متمنيا الشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين، تقدم بالشكر الخاص لكل المتعاملين الاقتصاديين في الصناعة الصيدلانية لتلبيتهم نداء الوزارة للمساهمة في الهبة التضامنية مع ضحايا الحرائق.
وأكد الوزير أن هذه الدورة تندرج في إطار المسعى الذي باشرته الجزائر لتعزيز منظومتها الوطنية في مجال التنظيم الصيدلاني للارتقاء بممارسات الصناعة الصيدلانية إلى مستوى المعايير والمواصفات الدولية، بما يعزز تنافسية المنتوج الوطني، ويدعم ولوجه إلى الأسواق الدولية، لاسيما الأسواق الإفريقية .
وأشار الوزير في كلمته، إلى أن السيادة الصحية لا تقتصر على الاكتفاء الداخلي وحده، بل يجب التوجه إلى الأسواق الخارجية، من خلال تحويل قدراتنا الإنتاجية إلى حضور فعلي في الأسواق الدولية، وترقية الصادرات الصيدلانية بوصفها رافدا من روافد الاقتصاد الوطني خارج المحروقات.
كما شجع الوزير كافة المتعاملين المعنيين إلى الانخراط الفعلي في هذا المسار، مؤكدا أن الوزارة والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية ستوفران لهم المرافقة التقنية والتنظيمية اللازمة لبلوغ هذا المسعى.
وقد نشّط هذه الدورة التكوينية نخبة من الخبراء الجزائريين من أبناء الجالية الوطنية بالخارج، الذين قدموا تجاربهم وخبراتهم الدولية الرائدة في مجال التأهيل المسبق لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب إبراز أفضل الممارسات والإجراءات التقنية والتنظيمية الواجب اعتمادها من قبل المؤسسات الصيدلانية الجزائرية لاستيفاء المتطلبات والمعايير المعتمدة دولياً.
المصدر:
الإخبارية