شهدت أشغال إصلاح وإعادة تأهيل شبكات التزويد بالمياه الصالحة للشرب التي تضررت جراء حرائق الغابات بعدد من ولايات شرق البلاد، وتيرة، متسارعة حيث بلغت العمليات مراحلها النهائية، لاسيما بالمناطق الأكثر تضررًا بولاية جيجل.
وجاء ذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى ضمان إعادة إيصال مياه الشرب إلى المواطنين المتضررين من الحرائق في ظرف أسبوع، حيث ترأس وزير الري، لوناس بوزڨزة، اجتماع عمل خُصص لمتابعة مدى تقدم عمليات إصلاح وتأهيل شبكات المياه بالمناطق المتضررة.
وخلال الاجتماع، قدم مديرو الري بالولايات المعنية حصائل مفصلة حول الأضرار التي لحقت بمنشآت وشبكات الري، إلى جانب عرض التدابير المتخذة ميدانيًا لإصلاحها وإعادة تأهيلها، مع مواصلة إحصاء المنشآت والهياكل المتضررة.
وشملت عملية المتابعة 14 ولاية، هي جيجل، بجاية، تيزي وزو، ميلة، الطارف، سوق أهراس، قالمة، قسنطينة، عنابة، سطيف، سكيكدة، البويرة، برج بوعريريج وبومرداس.
وأظهرت الحصيلة المقدمة خلال الاجتماع تقدمًا ملموسًا في أشغال إصلاح شبكات مياه الشرب وإعادة التزويد بالمناطق المتضررة، خاصة بالمناطق والمشاتي التابعة لولاية جيجل، التي سجلت أكبر حجم من الأضرار جراء الحرائق .
وتستند هذه العمليات إلى تعبئة متواصلة لفرق الجزائرية للمياه ومصالح الري الولائية، إلى جانب التنسيق الميداني مع مختلف القطاعات والهيئات المعنية، بهدف تسريع التدخلات وإعادة تأهيل الشبكات وضمان استعادة خدمة التزويد بالمياه في أقرب الآجال.
وبالتوازي مع أشغال الإصلاح، تتواصل عملية تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب بواسطة الصهاريج، لضمان استمرارية الخدمة العمومية إلى حين استكمال إعادة تأهيل الشبكات المتضررة.
المصدر:
الإخبارية