تمكنت الفرقة الجهوية لمكافحة تهريب البضائع والمخدرات التابعة للمديرية الجهوية للجمارك بسطيف، بالتنسيق مع وحدات الجيش الوطني الشعبي بالناحية العسكرية الخامسة، من إحباط محاولة لتهريب كمية معتبرة من الكيف المعالج، في إطار مواصلة الجهود الميدانية الرامية إلى مكافحة شبكات التهريب والاتجار غير الشرعي بالمخدرات.
وجاءت هذه العملية، حسب بيان للمديرية العامة للجمارك الجزائرية، الاثنين، إثر نشاط ميداني ليلي مشترك، أسفر عن تفتيش منزل وضبط 105 كيلوغرامات من الكيف المعالج كانت مخبأة بداخله، في ضربة جديدة تستهدف شبكات الجريمة المنظمة الناشطة في مجال تهريب وترويج المخدرات.
كما مكنت العملية من حجز ثلاث مركبات يشتبه في استخدامها ضمن النشاط الإجرامي، إلى جانب توقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في القضية، حيث جرى تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة لاستكمال إجراءات التحقيق واتخاذ التدابير القانونية اللازمة.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المشتركة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود، بما يساهم في حماية المجتمع، والحفاظ على الصحة العمومية، وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي نفس السياق، وفي إطار ممارسة المهام المتعلقة بالمعالجة الجمركية للمسافرين عبر الرحلات البحرية الدولية من وإلى أرض الوطن، تمكن أعوان المفتشية الرئيسية لفحص المسافرين، التابعة لمصالح مفتشية أقسام الجمارك أنظمة خاصة، بإقليم اختصاص المديرية الجهوية للجمارك بالجزائر ميناء، من إحباط محاولة تهريب 1084 هاتفًا نقالًا من علامات تجارية مختلفة.
وجاءت هذه العملية إثر إخضاع مسافر قادم على متن رحلة بحرية قادمة من ميناء مرسيليا لعملية مراقبة جمركية دقيقة، أسفرت عن ضبط الهواتف النقالة مخبأة بإحكام داخل علب مخصصة للأحذية، كانت محملة على متن سيارته السياحية، في محاولة لتمويهها وتفادي اكتشافها.
المصدر:
الإخبارية