آخر الأخبار

ماكرون يدخل أزمة الفيفا دعمًا لرئيس الاتحاد الأوروبي!

شارك

دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خط الأزمة التي يشهدها الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد تصاعد الجدل بشأن مشروع بيع جزء من حقوق كأس العالم عبر شركة “فيفا فورورد إنتربرايز”. ووفقًا لما كشفته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن تحركات ماكرون جاءت دعمًا واضحًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورئيسه ألكسندر تشيفرين، في مواجهة المشروع الذي أثار انقسامًا داخل الأوساط الكروية.

وفي هذا الإطار، أوضحت صحيفة ليكيب أن الرئيس الفرنسي أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة من الاتصالات مع عدد من أبرز مسؤولي كرة القدم، ما يؤكد أن الملف تجاوز حدوده الرياضية وأصبح يحظى باهتمام سياسي على أعلى المستويات.

وشملت هذه الاتصالات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، حيث حرص ماكرون على التعبير عن دعمه له قبل الاجتماع الحاسم الذي عقد في 30 جويلية، كما تواصل مع رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو، الذي كان من أوائل المسؤولين الأوروبيين الرافضين للمشروع، إضافة إلى اتصال مع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي.

كما كشفت الصحيفة الفرنسية أن ماكرون أجرى اتصالًا مباشرًا مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي الأخير. وخلال هذا الاتصال، شدد الرئيس الفرنسي على أهمية الحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية وتعزيز التضامن بين الاتحادات، في رسالة اعتبرها كثيرون تعبيرًا عن رفض باريس للمشروع المطروح.

ومن جهة أخرى، يثير هذا التحرك تساؤلات بشأن حدود تدخل السياسيين في إدارة الرياضة، خاصة أن لوائح الفيفا تقوم على مبدأ استقلالية الاتحادات الرياضية وعدم خضوعها للضغوط السياسية. ورغم أن ماكرون لم يعلن موقفه بشكل رسمي أمام وسائل الإعلام، فإن التحركات التي كشفتها صحيفة ليكيب تعكس انخراطًا مباشرًا في واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل كرة القدم العالمية.

وفي المقابل، تؤكد الرئاسة الفرنسية، بحسب المصادر نفسها، أنها تقف إلى جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وترى أن الفيفا تمتلك بالفعل موارد مالية ضخمة تجعل مشروع بيع جزء من حقوق كأس العالم غير ضروري. وتشير التقديرات إلى أن إيرادات البطولة تصل إلى نحو 15 مليار دولار، إضافة إلى احتياطات مالية تقارب خمسة مليارات دولار، وهو ما ترى باريس أنه يمكن توجيهه لدعم الاتحادات والدول الأقل إمكانات بدلًا من اللجوء إلى مشاريع جديدة مثيرة للجدل.

وفي ختام التقرير، أكدت الصحيفة ذاتها أن قصر الإليزيه سيواصل متابعة هذا الملف عن كثب، في ظل استمرار الخلاف بين الفيفا والاتحاد الأوروبي، ومع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس 2027، والتي قد تحدد مستقبل جياني إنفانتينو وملامح المرحلة المقبلة في إدارة كرة القدم العالمية.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا