آخر الأخبار

الحكومة تدرس مشاريع استراتيجية في عدة قطاعات

شارك

درست الحكومة خلال اجتماعها الدوري العديد من النقاط المهمة، على رأسها مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي.

وترأس الوزير الأول، سيفي غريب، الخميس، اجتماعًا للحكومة خُصص لدراسة عدة نقاط، حيث وقبل بداية أشغال الاجتماع، وقف أعضاء الحكومة دقيقة صمت ترحمًا على أرواح ضحايا الحرائق التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة.

وتناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية، ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة، مع الالتزام بتأدية الخدمة العامة.

ويهدف مشروع هذا النص إلى تطبيق تعليمات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى تبني استراتيجية جديدة لتطوير الموانئ وتسييرها، تتجسد في الميدان من خلال تعبئة مجمل المتدخلين في المنطقة المينائية، من أجل تحقيق الأهداف المحددة مسبقًا، ومن بينها التسيير الأمثل للفضاء المينائي، واحترام آجال تفريغ السفن والحد من أوقات انتظارها راسية.

كما تدارست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان الموافقة على تجديد رخصتي إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور، خلوية من نوع “GSM”، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، الممنوحتين لشركتي “آ. تي. أم. موبيليس” و”أوبتيموم تيليكوم الجزائر”.

ويتعلق الأمر بإجراء تجديد رخصة إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور، خلوية من نوع “GSM”، طبقًا لأحكام القانون رقم 18-04 الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد والاتصالات الإلكترونية.

واستعرضت الحكومة مدى تقدم مشروع إنشاء شبكة وطنية للاعتماد والمطابقة والمصادقة، التي تعتمد خصوصًا على مخابر التجارب وتحاليل المطابقة ومنصتها الرقمية (GEOLAB).

ويشكل هذا المشروع رافدًا أساسيًا لتنفيذ السياسات العمومية لحماية وترقية الاقتصاد والإنتاج الوطنيين، من خلال تعزيز آليات التقييس والمطابقة والمصادقة وتقييم المطابقة، ويندرج في إطار الجهود الرامية إلى تدعيم المنظومة الوطنية لتقييم مطابقة المنتجات، عبر تحسين التنسيق بين المخابر وتحسين استغلال القدرات التحليلية الوطنية بشكل أمثل.

من جهة أخرى، درست الحكومة مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي.

وتندرج هذه المقاربة في إطار مكافحة ظاهرة التضليل الإعلامي الممارسة عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي.

واطلعت الحكومة، في إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، على مدى تقدم العديد من المشاريع في قطاعات العدل والصحة والري والأشغال العمومية والثقافة.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا