آخر الأخبار

حالات مشتبه بها بالإيبولا خارج إفريقيا تثير القلق!

شارك

أعلنت السلطات الصحية في البرازيل وإيطاليا رصد حالات يُشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية سريعة وعزل المرضى ومتابعة أوضاعهم الصحية عن كثب، في ظل عودة القلق من الأمراض الوبائية العابرة للحدود. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه بعض دول إفريقيا الوسطى موجةً جديدةً من انتشار الفيروس.

وفي هذا السياق، أفاد موقع “Ma-Santé News”، نقلًا عن معطيات منظمة الصحة العالمية، بأن رجلين وُضعا في العزل بالبرازيل بعد ظهور أعراض تتوافق مع أعراض الإيبولا عليهما عقب عودتهما من أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. كما يخضع مريض آخر للمراقبة الطبية في جزيرة سردينيا الإيطالية بعد عودته من الكونغو الديمقراطية.

ومن جهة أخرى، أظهرت الفحوصات الأولية أن الحالة الأولى في البرازيل كانت مصابة بمرض الملاريا، بينما كشفت التحاليل أن الحالة الثانية تعاني من التهاب سحايا حاد. ورغم ذلك، تواصل السلطات الصحية التحقيقات للتأكد نهائيًا من عدم وجود إصابة بفيروس الإيبولا.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الأعراض الأولى للإيبولا قد تتشابه مع العديد من الأمراض المعدية الأخرى، وتشمل الحمى الشديدة والإرهاق وآلام العضلات والصداع واضطرابات الجهاز الهضمي. أما المضاعفات الخطيرة مثل النزيف وفشل الأعضاء فتظهر عادةً في مراحل متقدمة من المرض.

في المقابل، أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 17 ماي حالة طوارئ صحية دولية بسبب تفشي سلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس الإيبولا في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتثير هذه السلالة مخاوف إضافية لدى الخبراء لأنها لا تمتلك حاليًا لقاحًا معتمدًا أو علاجًا نوعيًا مثبت الفعالية، بخلاف سلالة “زائير” التي تتوفر ضدها أدوات علاجية ووقائية أكثر تطورًا.

كما يؤكد المتخصصون أن فيروس الإيبولا يُعد من أخطر الفيروسات المعروفة لدى الإنسان، إذ قد تصل نسبة الوفيات في بعض موجاته الوبائية إلى نحو 50 بالمائة أو أكثر. غير أن انتقاله لا يتم بسهولة مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19، إذ يتطلب غالبًا ملامسةً مباشرةً للسوائل البيولوجية لشخص مصاب تظهر عليه الأعراض.

وفي ضوء الدروس المستخلصة من جائحة كوفيد-19، عززت الدول أنظمة المراقبة الصحية والكشف المبكر عن الأمراض المعدية. لذلك سارعت السلطات في البرازيل وإيطاليا إلى عزل الحالات المشتبه بها وتتبع المخالطين وإجراء التحاليل اللازمة لمنع أي انتشار محتمل للفيروس.

وتؤكد الهيئات الصحية الدولية أن الوضع الحالي يستدعي اليقظة والحذر، لكنه لا يدعو إلى الذعر، خاصةً مع عدم تسجيل أي إصابات مؤكدة خارج القارة الإفريقية حتى الآن، واستمرار تطبيق إجراءات رقابية صارمة للحد من مخاطر انتشار المرض.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا