آخر الأخبار

الرئيس تبون:"الجزائر وتركيا ماضيتان نحو ترسيخ شراكة استراتيجية شاملة"

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

الرئيس تبون:”الجزائر وتركيا ماضيتان نحو ترسيخ شراكة استراتيجية شاملة”

الجزائرالٱن _ في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية وتنامي التقارب بين البلدين، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الخميس من العاصمة التركية أنقرة، أن الجزائر وتركيا ماضيتان نحو ترسيخ شراكة استراتيجية شاملة، تقوم على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات.

وجاءت تصريحات الرئيس تبون خلال ندوة صحفية مشتركة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على هامش انعقاد الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي الجزائري – التركي رفيع المستوى.

علاقات تاريخية وديناميكية متصاعدة

أبرز رئيس الجمهورية أن المباحثات الثنائية شكلت فرصة لاستعراض المحطات المهمة في مسار العلاقات الجزائرية – التركية، مشيرا إلى أن هذه العلاقات “تستند إلى عمق تاريخي وإرث ثقافي مشترك”، وتشهد في الوقت ذاته “حركية متنامية تعكس ارتياحا متبادلا بين البلدين”.

وأكد الرئيس تبون أن هذا الزخم الإيجابي يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون أكثر اتساعا وفعالية.

نحو تنويع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

وفي الجانب الاقتصادي، شدد الرئيس تبون على أن الجزائر وتركيا تتجهان إلى تنويع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية، على غرار:

الطاقات المتجددة

الفلاحة

الصناعة

المناجم

إضافة إلى تعزيز التعاون الثقافي والإنساني

وأشار إلى أن هذه الرؤية تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستويات أعلى.

اتفاقيات جديدة وإعادة تفعيل منتدى رجال الأعمال

كما ثمّن الرئيس تبون نتائج المحادثات، التي توجت بالتوقيع على مجموعة هامة من الاتفاقيات بين البلدين، إلى جانب إعادة تفعيل منتدى رجال الأعمال الجزائري – التركي، الذي يُعد منصة أساسية لتعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات بين المتعاملين الاقتصاديين.

وأضاف أن هذه الديناميكية ستساهم في دفع حركة الاستثمارات وتوسيع فرص الشراكة بين الجانبين.

هدف طموح: 10 مليارات دولار من المبادلات التجارية

وفي سياق متصل، كشف رئيس الجمهورية عن انطلاق المفاوضات الخاصة باتفاقية تفضيلية للتجارة تشمل قائمة محددة من السلع، معتبرا أن هذه الخطوة ستسهم في رفع حجم المبادلات التجارية والاستثمارات إلى نحو 10 مليارات دولار بحلول سنة 2030.

تطابق في المواقف حول القضايا الإقليمية

على الصعيد الدولي، أوضح الرئيس تبون أن المحادثات تطرقت إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والخليج، حيث تم التأكيد على ضرورة إيجاد حلول سلمية للأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما جدد الجانبان إدانتهما لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي، خاصة ما يتعلق بالأوضاع في غزة ولبنان، مع التأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف هذه التجاوزات ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.

قضايا إقليمية أخرى: ليبيا والساحل والصحراء الغربية

وتناولت المباحثات أيضا الأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل، إلى جانب قضية الصحراء الغربية، حيث شدد الطرفان على ضرورة الالتزام بالحلول السلمية واحترام الشرعية الدولية في تسوية النزاعات.

تعكس هذه الزيارة والنتائج المنبثقة عنها مرحلة جديدة في العلاقات الجزائرية – التركية، قائمة على شراكة استراتيجية موسعة ورؤية مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا